تيفلت : غياب الصيانة الوقائية للمرافق العمومية ..وفن اللامبالاة في تقدير الأمور ؟
تعتبر الصيانة الوقائية من الأساليب الفعالة في تقليل الأعطال وتحسين كفاءة المرافق العامة. من خلال تنفيذ برامج صيانة منتظمة، يتم الكشف عن المشكلات قبل تفاقمها، مما يقلل من فترة التوقف والتكاليف و تشمل الصيانة الوقائية الفحص الدوري، والتنظيف، مما يعزز من عمر المعدات ويزيد من موثوقية الخدمات المقدمة. كما تساهم هذه الاستراتيجيات في تحسين أداء
، المرافق العامة، مما ينعكس إيجاباًعلى رضا المواطنين المستخدمين .
من الطبيعي أن يكون المرفق العام (حديقة _ ملعب _ فضاء الألعاب للصغار …..) عرضة لتدهور حالة فضائه أو ما يشتمل عليه من التجهيزات والوسائل؛ وذلك بفعل عوامل شتى، لعل أهمها التقادم-الغش في البناء _التصرفات المشينة وغير المقبولة لبعض المواطنين ذوي الطبع العدواني، والسلوك الانحرافي، والجهالة النكراء، والوعي الغائب.لكن تبقى أكبر مشكلة هو غياب الصيانة الدائمة …في تيفلت كاميرات صرف عليها المال الكثير وسط الشارع لا تعمل …فضاءات للأطفال في الأحياء الشعبية تآكلت بفعل الصدأ وأصبحت خارجة الخدمة وبدأت تشكل خطرا على سلامة الأطفال .ملاعب القرب اصابها الاتلاف والتخريب ..نافورات وأعمدة إنارة ……تحتاج إلى صيانة مستمرة … فلا شك أن الاستهانة بالأضرار الصغيرة والأعطال الجزئية، وعدم المسارعة إلى إصلاحها في وقتها مما يوفر الجهد والوقت والمال، يؤدي بالضرورة إلى تراكمها وتفاقمها واتساع دائرتها؛ الأمر الذي يتسبب في رداءة الخدمة، أو وتوقفها أحيانا توقفا نهائيا، في انتظار الإصلاحات الكبرى التي تقتضي تعبئة موارد مالية هامة، وتتطلب المرور بمساطر دقيقة وبطيئة، وقد يطول الانتظار فيظل المرفق كدار لقمان على حاله إلى أن يشاء الله،
رضى جبري : تيفلت















































