تيفلت : مائدة مستديرة حول دور المجتمع المدني في صيانة الذاكرة الوطنية والمحلية

Mohamed Filali13 مارس 2026آخر تحديث :
تيفلت : مائدة مستديرة حول دور المجتمع المدني في صيانة الذاكرة الوطنية والمحلية

تيفلت : مائدة مستديرة حول دور المجتمع المدني في صيانة الذاكرة الوطنية والمحلية

رضى جبري تيفلت

احتفاءً بــاليوم الوطني للمجتمع المدني…

نظم فضاء الذاكرة التاريخية للمقاومة والتحرير بمدينة تيفلت يوم الجمعة 13 مارس 2026 مائدة مستديرة في موضوع “دور المجتمع المدني في صيانة الذاكرة الوطنية والمحلية”.

وقد عرفت هذه التظاهرة الفكرية حضور عدد من رؤساء الجمعيات والهيئات المدنية والفاعلين في المجتمع المدني، إلى جانب بعض قدماء المقاومين وأراملهم، فضلاً عن مشاركة مجموعة من التلاميذ، في خطوة تروم ربط الأجيال الصاعدة بتاريخ وطنهم وتعزيز وعيهم بقيم التضحية والنضال.

وافتُتحت أشغال هذه المائدة المستديرة بكلمة ألقاها السيد ياسين جواد، المكلف بالمكتب المحلي لفضاء الذاكرة، أكد فيها على الدور المحوري الذي تضطلع به الجمعيات والهيئات المدنية في صيانة الذاكرة التاريخية، من خلال نشر الوعي التاريخي، والمساهمة في التعريف بمحطات المقاومة والتحرير، وكذا الانخراط الفعّال في الأنشطة الثقافية والتربوية التي ينظمها فضاء الذاكرة.

وقد تميزت هذه المائدة بتقديم عدد من المداخلات التي تناولت أهمية الحفاظ على الذاكرة الوطنية والمحلية باعتبارها ركيزة أساسية لترسيخ الهوية الوطنية وتعزيز قيم المواطنة، كما شكلت مناسبة لتبادل الآراء والتجارب حول السبل الكفيلة بتثمين هذا الرصيد التاريخي ونقله إلى الأجيال القادمة.

وفي ختام أشغال هذه المائدة المستديرة، خلص المشاركون إلى جملة من التوصيات، من أبرزها:

 

تعزيز الشراكة بين فضاءات الذاكرة والجمعيات المدنية والمؤسسات التعليمية من أجل ترسيخ الوعي التاريخي لدى الناشئة.

تنظيم لقاءات دورية وندوات علمية حول تاريخ المقاومة والحركة الوطنية.

تشجيع تدوين الشهادات الحية للمقاومين وأسرهم وتوثيقها حفظاً للذاكرة الوطنية.

إدماج الأنشطة التربوية والزيارات الميدانية لفضاءات الذاكرة ضمن البرامج الثقافية للتلاميذ.

دعم المبادرات المدنية الهادفة إلى جمع الوثائق والصور التاريخية وحفظها.

استعمال الوسائط الرقمية ووسائل التواصل الحديثة للتعريف بتاريخ المقاومة والحركة الوطنية.

العمل على إحداث برامج تكوينية لفائدة الشباب حول أهمية الذاكرة التاريخية ودورها في بناء المواطنة.

وقد اختُتم اللقاء في أجواء إيجابية أكدت على أهمية العمل المشترك بين المؤسسات والجمعيات والفاعلين المدنيين من أجل صيانة الذاكرة الوطنية والمحلية وتثمينها باعتبارها جزءاً أساسياً من الهوية التاريخية للمجتمع المغربي.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!