تقرير: سعيد عطا – عدسة: المهدي لقشيني
مالك أيها التاريخ تتقاذفنا يمنة ويسرة وفي كل الاتجاهات، بحر أنت متلاطم الأمواج يصعب على أمهر السباحين الخوض في غمارك، كنوزك لا تنقطع عن إبهارنا وشد عقولنا، لا تفتأ تسائل العلوم الأخرى وتجذبها إلى عالمك، أنت جبار مارد استطعت مرة أخرى أن توقع علما جديدا في شباكك، احتضنته وعانقته وسرت معه في رحلة علمية شيقة، كانت التحافة هذه المرة هي مرادك الذي دفعت على إثرها الطالب الباحث عبد السلام لعيب ليغوص في جزئياتها ويعمل على إنجاز بحث أكاديمي وسمه: “المتاحف المغربية ودورها التعليمي والثقافي: اتصالات المغرب وبنك المغرب أنموذجا” الطالب الباحث الذي تُشْتَمُّ منه رائحة الصحراء الحبيبة بسحنته الأصيلة ولكنته التي تعبر عن التراث الصحراوي القح، يطل علينا وقد علت محياه الابتسامة وطبعت سلوكه الطيبوبة، إنها الجامعة يا ناس كل واحد له منها نصيب عفوا كل مجتهد له منها نصيب، تجمع ولا تفرق بين الجهات ولا الجنسيات بل هي وعاء حاضن لكل طالب علم، فطوبى لك أيتها المؤسسة الراقية التي جعلت من تعليم الإنسان هدفا، طوبى لك وقد جمعت شتات العلم تحت سقفك، طوبى لك وقد تجاوزت كل السفائف وجعلت العلم يعلو ولا يعلى عليه.
أساتذة أجلاء أبوا إلا أن يبصموا مسارهم المهني بأعراس علمية يتوجون طلبتهم بشواهد علينا، واليوم ومع هذا العرس الجديد قدم الطالب لعيب منتوجه العلمي، لأجل مناقشته أمام لجنة تكونت من الأستاذ الفاضل عبد العزيز بل الفايدة من كلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بالقنيطرة رئيسا، والأستاذة الفاضلة نعيمة الحضري مشرفة ومقررة من نفس الكلية، والأستاذ الفاضل محمد سعيد مرتجي من كلية الآداب والعلوم الإنسانية بجامعة محمد الخامس الرباط مقررا، والأستاذة الفاضلة مريم الحنصالي من كلية القنيطرة السابقة الذكر مقررة.

وضع الطالب الباحث نصب عينية شهادة الدكتوراه وكان عليه أن يدافع عن أطروحته التي أشرفت عليها الأستاذة الفاضلة نعيمة الحضري، الشيء الذي جعل من الأستاذ بل الفايدة وبعد افتتاح الجلسة بكلمة مقتضبة، يشكر الأساتذة أعضاء اللجنة العلمية والأساتذة والطلبة الحاضرين، موجها شكرا خاصا للأستاذ مرتجي الذي قبل دون تردد الحضور من مدينة الرباط قصد المساهمة في تقييم عمل الطالب من خلال مناقشة مادته، مع العلم أنه كان إلى جانب الأستاذة الحضري من المواكبين للعمل منذ بدايته حتى بلوغه النهاية، الأستاذ بل فايدة بعد كلمته أعطى الضوء الأخضر للطالب كي يعرف بمنتوجه أمام الجميع في فترة زمنية لا تتعدى العشرين دقيقة.
انبرى الطالب عبد السلام مستهلا كلمته بالشكر والامتنان للأساتذة المشرفين على المناقشة، ولإدارة الكلية والمسؤولين عن مركز الدكتوراه: “التاريخ والمجتمع في الحوض الغربي للبحر الأبيض المتوسط حتى الفترة المعاصرة” بالكلية، وأجزل الشكر للأستاذة المشرفة الفاضلة نعيمة الحضري التي واكبت بحثه منذ فترته الجنينية إلى بلوغ نهايته، كما شكر الطالب الباحث كل زميلاته وزملائه في الكلية والذين حضروا فعاليات المناقشة.

وخلال مناقشته لأهمية الموضوع قيد الدراسة، اعتبر الطالب الباحث موضوع المادة يندرج في صميم البحث التاريخي المغربي المعاصر، وهو التاريخ الذي رأى الطالب أنه عرف طفرة نوعية خلال العقود الأخيرة، حيث شهد قفزات نوعية موضوعا ومنهجا ورؤية وتوثيقا، وأكد الطالب الباحث أن مادته جاءت منسجمة مع هذه التطورات على مستوى المواضيع المطروحة، متجاوزة التاريخ التقريري الحدثي، بل وبعض المواضيع ذات المنحى الاقتصادي والاجتماعي على أهميتها، كما أن موضوع الطالب وحسب قوله جاء ليلفت انتباه الدارسين المهتمين بالدراسات التاريخية إلى جدوى الاشتغال والانشغال بالمنسي والمهمش.
واعتبر الطالب الباحث أن الموضوع جاء أيضا من باب ارتباطه الوثيق بالجوانب التراثية للمغرب، كما أكد على أن أهمية الموضوع تكمن في الدور التثقيفي والتعليمي الذي تضطلع به المتاحف.
فكيف إذن يمكن للمتاحف المغربية أن تقوم بدورها التعليمي والتثقيفي في ظل رهانات السياسة التعليمية بالبلاد؟ هذه هي الإشكالية التي اختار الطالب الباحث الخوض فيها وتفكيك جزئياتها عن طريق وضع أسئلة فرعية أخرى.
خلال خوضه في بحثه استعان الطالب لعيب بمنهجيات متعددة قصد مقاربة موضوعه، حيث اعتمد المنهج التاريخي التوثيقي والمنهج الكمي الكيفي الإحصائي والمنهج الوصفي، وباعتماد الطالب الباحث على كل ما سبق قام بهيكلة مادته العلمية على الشاكلة التالية:
الباب الأول: الدور الثقافي والتعليمي للمتحف (النشأة والتطور)، وقسمه إلى ثلاثة فصول تفرعت عنها عدة مباحث.
الباب الثاني: المتاحف بين الافتراض والواقع، وقسمه الطالب الباحث إلى ثلاثة فصول أيضا احتضنت عدة مباحث.
سبقت هذه الأبواب مقدمة وديلت بخاتمة ولائحة بيبليوغرافية.
وختم الطالب لعيب مادته باستنتاجات جاءت كالتالي:
- دور المتاحف في الحفاظ على التراث التاريخي والموروث الثقافي والتعريف به وإبرازه للعموم.
- خلصت الدراسة إلى ضعف حضور المؤسسات المتحفية الوطنية على الشبكة العنكبوتية، أي إمكانية القيام بزيارات افتراضية، على الرغم من أننا نعيش زمن الثورة المعلوماتية والمعرفية.
- الحضور الباهت للتربية المتحفية بالمواقع المتحفية المغربية.
- وجود عوائق مرتبطة بثقافة وذهنية المجتمع مما أثر سلبا في النهوض بالتربية المتحفية.
ومع ذلك يخلص الطالب الباحث إلى أن الرهان الأكبر للمتاحف يبقى في إعادة صياغته في قوالب تتماشى وروح العصر والحداثة، لبناء مواطن صالح معرفيا وثقافيا حتى يتمكن من الانفتاح على باقي ثقافات العالم.

أخذت الكلمة الأستاذة الفاضلة نعيمة الحضري المشرفة على البحث والتي تتبعت خطواته من البداية إلى النهاية، فشكرت في البداية الأستاذة أعضاء اللجنة العلمية وخصت بالذكر الأستاذ محمد سعيد المرتجي الذي جاء من الرباط بغية المشاركة في النقاش سيما وأنه من الأستاذة الذين تتبعوا أطوار إنجاز البحث وساهموا في إغنائه ومد الطالب الباحث ببعض الوثائق اللازمة والضرورية، والأستاذ الفاضل مرتجي من الأستاذة المهتمين بموضوع المتاحف، ثم عرضت الأستاذة المشرفة من خلال كلمتها مجموعة من الخصال التي يتحلى بها الطالب الباحث، والتي كانت دافعا أساسيا سهلت مأمورية الطالب الباحث في الخوض في مادته، حيث رأت الأستاذة الحضري أن خبرة الطالب وهو يشتغل بالمتاحف أهلته ليخوض في مادته، وهو عارف ببعض الخفايا التي تحيط بعالم المتاحف المغربية، ومن خلال كلمتها أيضا ظهر معدن الأستاذة الأصيل حيث دافعت عن الطالب واعتبرته من الطلبة الذين يستميتون في اقتحام الصعاب من أجل إنجاح البحث العلمي، دون أن تنسى الثناء والشكر الذي خصصته للطالب، وبهذا تكون الأستاذة الفاضلة الحضري قد أعلنت رضاها عن الباحث من خلال ما قام به من عمل.
أخذت الكلمة الأستاذة الفاضلة مريم الحنصالي وهنا بدأنا نلمس أهمية البحث، من خلال ما بدأت به الأستاذة الحنصالي حيث أقسمت أن البحث جيد ولكن لا بد من إبداء الرأي في بعض جزئياته، ورأيي لن ينقص في شيء من قيمة وأهمية البحث ككل، استمرت الأستاذة الفاضلة الحنصالي بصفتها عضوا مقررا في لجنة المناقشة في كلمتها، معبرة عن الشرف الذي حصل لها وهي تتواجد ضمن هذه اللجنة العلمية المحترمة من أجل مناقشة بحث الطالب لعيب، واعتبرت الأستاذة البحث كإضافة نوعية حول مجال المتاحف بالمغرب.

انتقلت الأستاذة الفاضلة إلى إبداء مجموعة من الملاحظات التي اعتبرتها أساسية، حيث رأت في الموضوع على أنه ليس بالسهل نظرا لأنه يندرج ضمن حقل التحافة الذي يتطلب من أي باحث ضبط مصطلحات القاموس الخاص بها، شكرت الأستاذة الحنصالي شكرت الطالب الباحث على قبوله هذا العمل بالرغم من العوائق التي تحيط به، وهنأت الأستاذة مريم الأستاذة نعيمة الحضري على بلوغ أحد طلبتها إلى مرحلة المناقشة.
عن الشكل، الذي بدأته بالغلاف، رأت بأن الطالب وجب عليه تصويب بعض الهنات، كما ناقشت الملخص الذي جاء باللغتين العربية والفرنسية، الذي عرف تفاوتات في المعني ما بين اللغتين وهذا وجب الانتباه له وقد تكون الترجمة من أصعب الأمور التي يخوض فيها الطالب، رأت الأستاذ أنه على الطالب مراجعة العنوان لتكون رسالته واضحة أكثر، لأن العنوان وحده هو تعبير عن ما جاء في البحث كله، ورأت الأستاذة الحنصالي أن هناك بعض الترتيبات التي وجب على الطالب الباحث أن يقوم بها، وأن يعمل على إعادة التفكير في موضعة بعض الفقرات في بحثه، نبهت الأستاذة الحنصالي الطالب الباحث إلى أنه لا توجد دراسات عن المتاحف، وهذه مسألة فيها نظر لأن الحقيقة تبين أن هناك فعلا دراسات أنجزت في الموضوع غير التي وردت في البحث، في الفهرس وحسب الأستاذة الحنصالي هناك عناوين مكررة وجب الانتباه لها، ويستحسن الدخول إلى صلب الموضوع مباشرة بعد مقدمة قصيرة، يجب الانتقال من العام إلى الخاص وهذا ما تتطلبه جميع المواضيع، تناسى الطالب الشكر والإهداء وهذه من الأشياء التي أصبحت تقليدا في كل بحث علمي، نصحت الأستاذة الحنصالي الطالب الباحث بعدم تكرار نفس المعلومة وخاصة فيما يتعلق بالمقدمة، حتى لا تعاد الأفكار بطريقة اجترارية تمس بسلامة المادة ككل، ألحت الأستاذة الحنصالي على أن تكون الإشكالية واضحة وذلك قبل قراءة الموضوع من طرف القارئ، فالإشكالية هي مفتاح الموضوع، ألحت الأستاذة على الطالب الباحث وعلى كل طالب تلافي أحكام القيمة لأنها تقلل من أهمية الموضوع وتخل بالمادة العلمية على العموم، ناقشت الأستاذة المحتوى من خلال البابين الذين اعتمد عليهما الطالب الباحث وأبدت مجموعة من الملاحظات القيمة حيث فتتت محتوى المادة العلمية متتبعة خطوات الطالب الباحث من خلال خوضه في ما احتوته مجموعة من الصفحات، ونبهت الأستاذة الطالب إلى أن الاستنتاج لا يكون نهائها في المقدمات بل يأتي في الخلاصات، ناقشت الأستاذة الحنصالي مسألة الاستمارات والبيبليوغرافيا وخلصت إلى نتيجة أن البحث أحاط بمعلومات هامة وكثيرة هنأت على إثرها الطالب الباحث.

وفي كلمته عبر الأستاذ الفاضل محمد سعيد المرتجي عن سعاته بالحضور لمناقشة هذا العمل الذي واكب مراحله منذ البداية والتي أتاحت له الأستاذة الحضري متابعة أطواره كاملة، كما عبر عن سعادته أيضا لأن العمل له راهنيته، فالموضوع الذي تطرق له الطالب حسب الأستاذ المرتجي غاية في الأهمية بالنسبة لكل مهتم بالتاريخ، فالكتابات عن المتاحف المغربية حسب الأستاذ المرتجي قليلة جدا، ودراسة المتاحف من الجانب التعليمي قد تكون منعدمة بالمغرب، احتوت الأطروحة 304 من الصفحات، حاول الأستاذ أن يناقشها من خلال المقدمة والإشكالات المطروحة والإكراهات التي اعترضت الطالب الباحث أثناء بحثه والروابط والتقاطعات التي عج بها الموضوع ثم قراءة لأهم المصادر والمراجع المستعملة.
ومن خلال مناقشته تحدت الأستاذ المرتجي عن الفصول ومحتوياتها وعلاقتها بالمؤسسة التربوية، ورأى أن مناقشة الباحث كان عليها أن تهتم بالمدرسة الكندية التي تعتبر رائدة في علم التحافة عالميا، حاول الأستاذ المرتجي إبداء بعض الملاحظات تكملة لما ورد من ملاحظات جاءت بها الأستاذة الحنصالي، فالطالب استعمل لغة متخصصة شملت عدة مصطلحات تقنية تخص علم التحافة، نصح الأستاذ المرتجي الطالب الباحث بالابتعاد ما أمكن عن أحكام القيمة، كما أكد على ضرورة التدقيق في الإحالات وجعلها مسارا يحيل القارئ إلى المصادر بسهولة، وهذه نصيحة عممها على باقي الطلبة مردفا أن كل باب له مقدمة خاصة به، تكون عبارة عن مسلك يسهل الدخول في الموضوع، وخاتمة تكون خلاصة لما جاء في الباب، وفي نفس الوقت تكون عبارة عن مدخل إلى الباب الموالي، ليسهل الترابط ما بين الأبواب ولتكون هيكلة الموضوع على العموم، منسجمة بطريقة تجعل من الأفكار مرتبة تعين القارئ على فهم المحتوى العام، فالموضوع حسب الأستاذ المرتجي هيكل متجانس متكامل كل باب فيه يفضي إلى الباب الموالي، مع أن مقدمة الباب الجديد هي مدخل له وذات علاقة بالباب السابق.

أقر الأستاذ المرتجي بأن المناقشة لا يمكن أن تحيط بكل جوانب المادة العلمية وبأفكارها، فمحاولة إبراز الدور التعليمي والتثقيفي للمتاحف المغربية موضوع شائك، فهل أجابنا نص البحث عن هذا الدور؟ تمنى الأستاذ أن تكون القراءة مسايرة لتحيين الدور المتحفي كما أصبح عليه حاليا، رأى الأستاذ المرتجي أن الطالب الباحث اختار متحفين كمادة لموضوعه، وتغافل عن ذكر أسباب اختياره ولو بجملة واحدة، وفضل الأستاذ المرتجي لو اختار الطالب متحف الحضارة الحالية أو متحف الأركيولوجيا، واللذان يضمان أهم القطع المتحفية في المغرب، أكد الأستاذ المرتجي بضرورة التخلص من سيطرة النصوص المقتبسة، عن طريق مناقشتها وتحريرها بأسلوب الطالب الخاص حتى تظهر شخصيته كباحث، كما أكد أيضا أن الدراسات الأكاديمية تحتاج إلى التخلص من العلاقات وأن تخضع لإعمال العقل الصرف، نصح الأستاذ المرتجي الطالب الباحث على أن صياغة الاستبيانات يجب أن ينبع من اختيارات دقيقة مع اختيار المنهج الكمي والكيفي فيها، نعلم كما يقول الأستاذ أن العدو الأول للباحث هو المستجوب، وغالبا ما يجد الباحث نفسه بدون جواب ممن يستجوبهم، طلب الأستاذ بتصحيح البيبليوغرافيا وإغنائها، ثم اعتبر الأستاذ المرتجي أن العمل مميز لأنه يملأ فراغا في الدراسات المتحفية بالمغرب واعتبره يشكل بداية أكاديمية هامة.
انبرى الأستاذ الفاضل عبد العزيز بل الفايدة ليناقش موضوع الأطروحة، حيث رأى أن الأطروحة جاءت في شكل تقرير حضرت معه بعض الأفكار العامة، ولا حظ أن هناك أفكار وردت في المتن لا توجد ضمن البيبليوغرافيا، حث الأستاذ بل الفايدة الطالب الباحث على ضرورة التعريف بالصور الواردة في البحث، ونصح الأستاذ الطالب بالابتعاد عن أحكام القيمة، كما عليه التعريف بالمرجع قبل ذكره، ورأى أن المبيانات لا تحتاج إلا لتعليق صغير لأنها غنية بالمعلومات وتنطق بعدد من المعطيات، كما نصح الأستاذ الطالب الباحث بضرورة التعريف بالمؤسسات المتحفية وموضعتها في أماكنها الحقيقية، واسترسل الأستاذ بل الفايدة في نصحه للطالب حيث نصحه بعدم تكرار نفس المعلومات مرات عديدة وبتلافي التعريف ببعض الأحداث الخارجة عن إطار موضوع المتاحف، أما عن المعلومات الغير معروفة فوجب وضع إحالة لها قصد تنوير القارئ في شأنها.

انتقل الأستاذ بل الفايدة ليناقش بعمق الإحالات التي قال في شأنها بضرورة الاحتياط من المعلومات الواردة في بعض المضان الشرقية، وعلى مستوى اللغة لا حظ الأستاذ الفاضل غياب الربط الذي أثر على بناء الجمل وتسلسل الأفكار كما نصح الأستاذ الطالب الباحث بإعادة قراءة موضوعه لتصحيح بعض الهنات المتعلقة بالظاهرة الإملائية والتركيبية.
لا حظ الأستاذ بل الفايدة أيضا بعض المسائل التقنية التي وجب على الطالب إعادة النظر فيها فالبيبليوغرافيا لا تحتاج إلى ترقيم، كما أن الأسماء يجب أن تخضع لبناء موحد.
وفي رده شكر الطالب الباحث أعضاء اللجنة العلمية، ووعدها بأن يأخذ بعين الاعتبار كل ملاحظاتها القيمة التي اعتبرها إضافة كبيرة لبحثه.
وفي الأخير وبعد المداولة خلصت اللجنة إلى قرار منح الطالب الباحث ميزة: “مشرف جدا من تنويه اللجنة بالعمل“.
أعقب قرار اللجنة حفل شاي برواق قاعة الندوات التقى فيه جميع الحاضرين اللذين قدموا تهانيهم للطالب الباحث والتقطت الصور تخليدا للفعالية.
بدورنا نهنئ الطالب الباحث عبد السلام لعيب ونتمنى له مسارا علميا موفقا، كما نرفع تهانينا الحارة للأستاذة الفاضلة نعيمة الحضري التي أشرفت على البحث باقتدار ومهنية عالية تنم عن حبها لمهنتها وغيرتها على طلبتها.
وكل عرس علمي وأنتم بألف خير…
















































