جامعة ابن طفيل تحتضن بحثي ماستر حول “التاريخ والذاكرة والصحافة” و”ذاكرة الاعتقال السياسي”… الطالبة أمينة أثنان والطالب سفيان وانزة يحصلان على ميزة حسن جدا

Mohammed El Filali7 يوليو 2022آخر تحديث :
جامعة ابن طفيل تحتضن بحثي ماستر حول “التاريخ والذاكرة والصحافة” و”ذاكرة الاعتقال السياسي”… الطالبة أمينة أثنان والطالب سفيان وانزة يحصلان على ميزة حسن جدا

أخبار الفجر المغربية / بقلم: سعيد عطا – عدسة: المهدي القشيني

تأبى الذاكرة إلا أن تفرض علينا وجودها من جديد في مسارات علمية تتشعب وتتداخل في علاقة جدلية، لتصل بنا إلى محطات مفاهيمية نستشف من خلالها البعد التاريخي للفكر الإنساني، الذاكرة هذه المرة تزاوجت مع التاريخ وسافرت بنا عبر رحلة زمكانية ملهمها الإنسان بفكره ومحركها الواقعة التاريخية بمضامينها وبوعائها المتمثل في المجال المتعدد الأبعاد، تمازجت الجغرافيا بالسوسيولوجيا بالأنثروبولوجيا بالإثنولوجيا وباقي العلوم الأخرى، وكانت الذاكرة الصندوق السحري الذي حوى كل أنساق الفكر الإنساني، وما زواج الذاكرة بالتاريخ وتفاعلهما عبر السرد الشفوي والوثيقة التاريخية بكل أنواعها إلا امتداد للتفكير الإنساني، الذي بسط الماضي وجعله كتابا مفتوحا في الحاضر يخطط ويهندس لاستشراف المستقل، الذاكرة إدن خزنت الماضي وألهمت الحاضر من أجل فتح أبواب المستقبل، هذه السلسلة المترابطة والمحفزة للمؤرخ هي ما حركت قريحة الطالبة أمينة أثنان التي أنجزت بحثا وسمته: “التاريخ والذاكرة والصحافة أوجه الاتصال والانفصال” تحت إشراف الأستاذ الفاضل محمد مزيان، ومن هنا بدأت القصة، وبدأت معها مناقشة بحت الطالبة الذي احتضنته القاعة 16 بكلية العلوم الإنسانية والاجتماعية بجامعة ابن طفيل القنيطرة، يوم الأربعاء 06 يونيو 2022، تحت إشراف لجنة مكونة من الأساتذة الأفاضل: مراد التعربتي أستاذ التاريخ بجامعة ابن طفيل القنيطرة؛ رئيسا ، ومحمد مزيان أستاذ التاريخ بنفس الجامعة؛ مشرفا ومقررا ، وفؤاد قشاشي أستاذ التاريخ المعاصر بجامعة مولاي إسماعيل مكناس؛ مقررا.

انطلقت أعمال الفعالية بكلمة مقتضبة لرئيس جلسة المناقشة التي شكر من خلالها الحاضرين أساتذة وطلبة وأفراد عائلة الطالبة الباحثة، كما وجه شكرا خاصا للأستاذ المشرف على البحث لكونه فسح المجال لنا جميعا من أجل مناقشة موضوع يخرج عن السياقات التقليدية التي عهدناها في مناقشة البحوث السابقة، وأثنى على الطالبة كونها قبلت هذا التحدي وتحلت بالشجاعة من أجل الخوض فيه، وأكد على أن الطلبة الذين تمت عملية الإشراف على بحوثهم من طرف الأستاذ مزيان محظوظين وفي يد أمينة، وأعطى مساحة زمنية للطالبة الباحثة كي تعرف بمحتوى موضوع بحثها.

في عرضها المقتضب وبعد بروتكول الشكر، بينت الطالبة الباحثة أهمية الموضوع الذي اعتبرته جديرا بالدراسة، ودواعي اختيارها له والاشكالية التي تمحورت حولها الدراسة، محاولة في نفس الوقت إظهار الارتباط الوثيق ما بين التاريخ والصحافة، من خلال تقسيمها للموضوع إلى ثلاثة فصول، فصل أول وسمته: “التاريخ والذاكرة والصحافة”، وفصل ثاني سمته: “نماذج وتجارب من التاريخ والصحافة والذاكرة“، وفصل ثالث وأخير عنونته: “تجربة المغرب في مجال العدالة الانتقالية” هذه الفصول التي ألحقت بها عددا من المباحث حاولت الطالبة الباحثة أن تبني هيكلة بحثها على منوالها، بعد مقدمة افتتحت بها بحثها وخاتمة أنهته بها ليكتمل موضوعها ويصبح مادة للمناقشة وإبداء الرأي من طرف اللجنة المشرفة، وكان الأستاذ محمد مزيان أول من بدأ عملية المناقشة العلمية بصفته مشرفا على الموضوع، مؤكدا القولة التي تقول: “شهادة الأستاذ المشرف على البحث تبقى شهادة مجروحة” وهذه المقدمة وحدها كفيلة بوضعنا في الصورة العامة التي ستسير عليها فعاليات المناقشة حيث أعطى الضوء الأخضر للأستاذين الآخرين لإبداء رأيهما وملاحظاتهما دون تحفظ، لكن نبه الأستاذ مزيان إلى صعوبة تحليل ما هو منهجي، موضحا محاولة الطالبة الباحثة لوضع تلامس لهذه الحقول المعرفية التي خاضت فيها، التاريخ والصحافة والذاكرة، وهذا يدفعنا إلى تشجيع هذه المبادرة.

انتقلنا عبر مداخلة الأستاذ فؤاد قشاشي من التعريفات وبروتوكولات الشكر إلى رحابة العلم التي سافرت بنا إلى عوالم المعرفة الرصينة حيث اعتمد الأستاذ فؤاد استراتيجة إشراك الحاضرين في مناقشة محتوى البحث عن طريق طرح أسئلة إشكالية مستفزة، كانت علامات الاستفهام ترسم في مخيلة كل واحد منا وكنا نجيب ونتجاوب مع المحتوى حتى أننا أصبحنا من صُنَّاعِهِ في بعض الأحيان، لم تكن إجاباتنا علنية بل كل سافر بمخيلته يبني عالما خاصا به، ولعل راهنية موضوع البحث هي التي جعلتنا فعلا نصبح جزءا من البحث لأن الذاكرة بتمازجها من التاريخ والصحافة، أرغمت علينا إن لا نكون محايدين بل أصبحنا من ضمن العناصر المكونة للموضوع، قوم الأستاذ اختلالات الموضوع التي أدرجها في خانة ما هو عادي جدا، من خلال أسئلته الاستشكالية التي ساعدت الطالبة الباحثة على المساهمة في تصويب ما يمكن تصويبه في بحثها.

وحتى الملاحظات التي أدلى بها الأستاذ فؤاد كمساهمة في مناقشة للبحث كانت ملاحظات دقيقة وذات بعد منهجي محض أي أن الأستاذ مر مر الكرام على ما هو شكلي واعتمد على ما هو منهجي معتبرا أن الموضوع به مجموعة من مواطن القوة بالرغم من بعض الهنات، ورأى الأستاذ فؤاد أن ملاحظاته لن تنقص من قيمة الموضوع، استهل الأستاذ ملاحظاته انطلاقا من العنوان وتركيبته التي رأى إمكانية إعادة ترتيب كلماتها مع ضرورة الزيادة في الأشكلة من أجل الخروج بعنوان معبر عن محتوى موضوع البحث، وخاض الأستاذ قشاشي في تحليله لمحتوى نص الموضوع مُشَرِّحا فصوله ومباحثه وفقراته، ولم يترك كلمة ولا نقطة ولا فاصلة إلا ووضعها تحت المجهر من أجل إخراج الموضوع في حلة علمية مقبولة، وبهذا كانت نصائحه وتوجيهاته دقيقة من قبيل إعادة التفكير في الخيط الناظم لبعض الأفكار، والاحتياط من الانتقالات الفجائية من فكرة إلى أخرى، وتلافي التعميم، وإعادة النظر في بعض الأسماء، والحدر من توظيف بعض المصطلحات دون معرفة معانيها الحقيقية، كل هذه النصائح أفادت كثيرا الطالبة الباحثة في كيفية إغناء موضوعها وإعادة بنائه بناء علميا صحيحا.

وكان الأستاذ التعربتي آخر من تدخل لمناقشة موضوع البحث، مبرزا أهمية الموضوع شاكرا الأستاذ مزيان على اختياره لمثل هذه المواضيع، رأى الأستاذ التعربتي أن الموضوع كتب بلغة سلسة أما الأخطاء فهي عادية تماما تندرج في خانة ضيق الوقت الذي يحتم على الطالب سرعة في إنجاز بحثه، أبدى الأستاذ التعربتي ملاحظات قيمة عن المقدمة وباقي مكونات الموضوع، حيث رأى أن المقدمة يجب أن تتضمن دواعي وأهداف وأهمية الموضوع على أن تدرج هذه العناصر في عنوان واحد، ونصح الأستاذ التعربتي الطالبة الباحثة بأن تخصص أوراق مستقلة لعناوين الفصول، سرد أيضا مجموعة من الأخطاء التي لا تؤثر على الموضوع في شموليته لكن تصويبها سيزيد من قوة الموضوع، وناقش الأستاذ التعربتي مفهوم الذاكرة مع الطالبة الباحثة، مبرزا أنواعها التي ذكر منه أربعة هي الذاكرة التاريخية والذاكرة الجماعية والذاكرة الجمعية إضافة إلى الذاكرة الحضارية، مر الأستاذ التعربتي عبر مجموعة من المحطات التي أولى لها اهتماما كبيرا متسائلا في بعض الأحيان عن جدواها في الموضوع، ناصحا الطالبة الباحثة بإعادة صياغتها وإيجاد الرابط المنطقي بينها وبين باقي فقرات الموضوع، فالموضوع حسب الأستاذ التعربتي وحدة متكاملة لا بد من فهم فقراته من خلال الاسترسال في قراءتها، وبالتالي نصح الأستاذ التعربتي الطالبة أن تفكر دائما في وحدة مواضيعها. سرد الأستاذ أيضا مجموعة من الاختلالات التي وجب على الطالبة تصويبها.

رفعت جلسة المناقشة وتمت المداولة التي خلصت إلى منح الطالبة أمينة أثنان ميزة حسن جدا، عمت الفرحة العائلة وأخذت الصور التذكارية، ليخرج الحاضرون في جلسة استراحة قصيرة، تلتها مباشرة عودة لمناقشة موضوع آخر يتقاطع في عدد من مضامينه مع الموضوع الأول، نفس اللجة ونفس الحاضرين، مع تغيير في الموضوع الذي حمل هذه المرة عنوان: “ذاكرة الاعتقال السياسي والمعرفة التاريخية، أية علاقة؟” للطالب الباحث سفيان وانزة، مع تغيير في وظائف أعضاء اللجنة المشرفة على مناقشة البحث، الأستاذ فؤاد قشاشي رئيسا، والأستاذ محمد مزيان مشرفا ومقررا، والأستاذ مراد التعربتي مقررا.

عدنا والعود أحمد، لقد كان الموضوع مثار جدل كبير وطويل، أنسى الحاضرين مرور الوقت، بل أنساهم حتى الجوع الذي عوضوه بوليمة علمية دسمة، افتتحها الطالب الباحث بتعريف مقتضب لموضوعه، الذي تداخلت فيه مجموعة من المعطيات والوقائع التاريخية التي طبعت الزمن الراهن المغربي، فمسار علم التاريخ عبر سيرورته كما رآه الطالب الباحث حتم علينا أن نعيش الوقائع الواردة في موضوع بحثي، حيث هيئة الإنصاف والمصالحة، وجبر الضرر، وسنوات الجمر والرصاص، أصبحت من المصطلحات الراسخة في أذهان المغاربة، إلى درجة أنها أضحت من الركائز للكشف عن حقائق تاريخية كانت مغيبة، تحدث الطالب الباحث في مداخلته عن اختياره لمذكرتي أحمد المرزوقي ومحمد الرايس، واللتين تحكيان عن معاناة صاحبيهما مع الاعتقال، هاتين المذكرتين اللتين اعتبرهما مساعدين لإنتاج معرفة تاريخية، من خلال الوقائع والأحداث التي تزخر بهما، وعليه يقول الطالب الباحث قسمت موضوعي إلى ثلاثة فصول الأول وسمته: “تاريخ الزمن الراهن ورهان العدالة الانتقالية” وفصل ثاني عنونته: “قراءة في مذكرتي تزممارت الزنزانة 10″، أما الفصل الثالث فسميته: “دور الذاكرة الأليمة في إنتاج المعرفة التاريخية“.

وفي تدخله أبرز الأستاذ المشرف على البحث محمد مزيان أهمية الموضوع، حيث كانت محاولة الخروج من روتين البحوث في التاريخ التقليدي هي الدافع الأساسي، وجاءت فكرة الموضوع من خلال عرض ألقي في الفصل، حيث طُرِحَ السؤال كيف يمكن الاعتماد على مثل هذه الشهادات لإنتاج معرفة تاريخية؟ ولقد أeار انتباهي إصرار الطالب الباحث على المعرفة وإقباله عليها بنهم كبير، فهو طالب يسكنه شغف السؤال وهذا ما سهل العمل معه بشكل كبير، فمن السؤال بدأت الإشكالية التي تطورت إلى موضوع، وتمنى الأستاذ المشرف لطالبه سفيان كل التوفيق.

استمرت مناقشة الموضوع من طرف الأساتذة الأفاضل وهذه المرة جاء الدور على الأستاذ مراد التعربتي الذي أخدنا في رحلة ممتعة بصوته الهادئ وكلامه المختصر الذي يصيب الهدف مباشرة، حيث اعتبر أن الصعوبات تبدأ مع صعوبة البحث ذاته إذ أن الموضوع المختار يحتاج إلى مجهود مضاعف من أجل تفكيك شفراته التي تعتبر مطبات تجعل من مسيرة البحث صعبة وتزداد صعوبته كلما فك الطالب شفرة من شفراته، ولولا مؤهلات الطالب واستعداده لخوض هذه المغامرة لما نجح في موضوعه، فالموضوع يعمل على تشكيل الماضي في الحاضر عبر الذاكرة والتاريخ، وهو موضوع يتناول الزمن الراهن، وما أصعب الخوض في الزمن الراهن مع التخمة المعرفية التي أصبحت متوفرة من خلال البيانات الرقمية الضخمة، نصح الأستاذ التعربتي الطالب الباحث بضرورة الإشارة إلى الزمن الراهن عبر تعريفه وبداية تواريخه.

كما استرسل في النصح لكي ينفتح الطالب الباحث على الكتابات الأنجلوسكسونية لأنها تعتمد مقاربات من زوايا مختلفة عن الذاكرة وبالتالي قد تغني الموضوع أكثر، تناول الأستاذ التعربتي هذه المرة العنوان مع العناوين الفرعية الأخرى بالتحليل مؤكدا على ضرورة ملاءمتها للمحتوى، ونصح التعربتي الطالب الباحث بالاحتياط من الاستعمال المفاهيمي بطريقة عشوائية، كما يجب أن نعتمد في أية قراءة على علوم أخرى تفيد تحليل النص والإحاطة التامة بصاحبه وهنا لابد من الاستعانة بالسيكولوجيا لأن النص أساسا مرتبط بالمعاناة التي عاشها الكاتب، وعلى العموم اعتبر الأستاذ التعربتي أن العمل في كليته محترم وجب إغناؤه بالنصائح التي سيتلقاها الطالب الباحث.

جاء دور الأستاذ فؤاد قشاشي رئيس الجلسة فغمرنا بسخاء علمه وفيض معرفته، التي حولت جلسة المناقشة فعلا إلى محاضرة قيمة استفدت منها شخصيا، لم تكن قراءته لموضوع البحث بالطريقة الكلاسيكية المعتادة ولكن خرج بنا إلى عوالم حملتنا عبر مفاهيم فلسفية دقيقة ورسمت لنا طريقا بَيِّناً للمعرفة التاريخية، كانت مدرسة الحوليات بجيلها الرابع حاضرة وكان الموضوع مادة قابلة للنقد البناء الذي أحاط بكل صغيرة وكبيرة من العنوان إلى الفصول إلى المباحث إلى الفقرات إلى الجمل إلى الكلمات إلى النقطة والفاصلة دون نسيان الإحالات، تشريح دقيق شخص مضامين الموضوع بطريقة أزالت الستار عن كل جزئياته.

بدأ الأستاذ قشاشي كلامه بإعطاء رأيه حول الموضوع الذي اعتبره مادة خرجت من النمطية التاريخية التقليدية، ورأى في الطالب الباحث نباهة استشفها من خلال قراءته للموضوع قبل رؤية الطالب، انتقل الأستاذ لإبداء بعض الملاحظات الشكلية حيث اعتبر العنوان لا يعكس المضمون من خلال المذكرتين اللتين تناولهما بالقراءة، ونصح الأستاذ الطالب بالانتباه جيدا إلى المصطلحات والتدقيق فيها قبل توظيفها، كما طلب الأستاذ من الطالب أن يعيد النظر في الإشكالية، فلغة الموضوع حسب الأستاذ قشاشي سليمة بالرغم من بعض الأخطاء اللغوية الناتجة بالأساس عن ضغط الوقت، وأبدى الأستاذ فؤاد بعض الملاحظات الهامة حول ما ورد في موضوع البحث، حيث النسيان ليس له دور سلبي دائما، وطلب من الطالب الباحث أن يعمل على إضافة توطئة للزمن الراهن وتعريفاته لأهميتها في إغناء الموضوع، وعلى العموم كانت إضافات الأستاذ فؤاد والتي اتفق في بعضها مع الأستاذ التعربتي قَيِّمَةً وعميقة في مفاهيمها ومعانيها وهي لا محالة ستغني موضوع بحث الطالب.

شكر الطالب الباحث الأساتذة الذين أشرفوا على مناقشة بحثه، ووعدهم أن يؤخذ مأخذ جد بكل نصائحهم القيمة.

انتهت المناقشة بالمداولة التي منحت الطالب ميزة حسن جدا، وبدأ حفل الصور تلاه حفل شاي، وللإشارة؛ مناقشة الموضوعين دامت حوالي أربع ساعات، ولعل هذا الوقت الطويل الذي استغرقته الفعالية يدل على أهمية الموضوعين وعلى القيمة التي أعطيت لهما من طرف الأساتذة المشرفين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!