حادث الاعتداء على الناشط البيئي “عمر انويب” بأكادير تخلق حالة من السخط و الاستياء

Mohammed El Filali9 أغسطس 2023آخر تحديث :
حادث الاعتداء على الناشط البيئي “عمر انويب” بأكادير تخلق حالة من السخط و الاستياء

أخبار الفجر المغربية / أكادير / يوسف يحياوي

أهتزت فعاليات مدينة أكادير و الاقاليم الجنوبية عامة عند علمها بخبر الاعتداء الذي كان ضحيته عمر انويب أحد نشطاء البيئة وفعل الخير بعاصمة سوس، إثر تلقيه ضربات مبرحة من أحد حراس المرابد العشوائية بالمدينة.

و نشر عمر انويب فيديو على صفحته الفيسبوكية يصف فيه ما تعرض له ،من إهانة من قبل ذات الحارس، و هو ما لقي تفاعلا كبيرا و استنكارا عارما ، خصوصا أن الضحية معروف لدى مختلف الفعاليات بدماثة أخلاقه و تفانيه في العمل الجمهوري و الحقوقي.

و قد أجمع كل المتدخلين عن إدانتهم للحادث البشع، الذي ينم عن جهل و انعدام اخلاق المعتدي ،الذي طالب الضحية باتاوات مقابل ركن سيارته، في مرٱب مطعم كان يتناول فيه العشاء رفقة بعض اصدقائه وافراد من عائلته.

لكن المعتدي بعد ان رفض الضحية طلبه لكون المرٱب تابعاً للمطعم، انقض عليه وبدأ يمارس ساديته وعدوانيته على الضحية، عبر الضرب والركل والشتم، ليتوجه السيد عمر فورا للشرطة من اجل التبليغ و الاستماع لأقواله في محضر رسمي، لينتقل للمستشفى بعدها من اجل العلاج، حيث منحه الأطباء شهادة طبية تثبت العجز و الضرر الذي تعرض له.

الضحية قرر بعد استشارة محاميه، ان يتوجه للقضاء من اجل مقاضاة جماعة اكادير، التي كانت وراء انتشار ظاهرة الحراس العشوائيين، بتسترها او تفويتها فضاءات لهؤلاء الذين استولوا على الملك العمومي، بمباركة بعض المنتخبين.

وللإشارة فالفاعل الجمعوي” عمر انويب” هو إبن الصحراء المغربية و أحد اعمدة العمل الخيري، والدفاع عن المجال البيئي وحماية الملك العمومي باكادير.

وحسب بعض متتبعي الشأن العام بعاصمة سوس ،فإن الاعتداء الذي طال هذا الحقوقي الشرس ،لم يأتي صدفة ،وإنما ربما جهات اغضبتها مرافعات هذا الناشط البيئي وفضحه لبعض الاختلالات بايمودار بصفة خاصة واكادير بصفة عامة ،قد تكون وراء هذا الاعتداء الذي تشير كل التكهنات، أنه قد يكون مدبرا، كرسالة موجهة له من الجهات التي ضيق عليها الخناق ذات الناشط البيئي ،وأرادت من خلال هذا الحارس أن توجه إنذارا للناشط “عمر انويب” ليكف عن ازعاجها.

وعليه، فاغلب رواد التواصل الاجتماعي بالاقاليم الجنوبية وداخل المغرب وخارجه ،عبروا عن تذمرهم واستياءهم مما حدث ،وطالبوا من الجهات الرسمية، أن تفتح تحقيقا في الموضوع ،لكشف كل ملابسات الاعتداء ،وانزال اشد العقاب بالمعتدي او المعتدين ،لوضع حد لاعمال البلطجة التي باتت بلادنا تعرفها في الآونة الاخيرة،

و يأمل كل المتابعين من داخل و خارج الوطن أن يقوم القضاء بعمله من اجل انصاف الضحية، الذي عرف وسط ساكنة اكادير بالطيبوبة وفعل الخير ،والتجند الدائم لخدمة الصالح العام ،وقد كان نموذجا يقتدي خلال جائحة كوفيد19 التي تجند خلالها بمعية ٱخرين، من اجل توعية المواطنين بخطر الآفة ، وتوفير الدواء وآلات الاوكسجين للمعوزين.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!