ح رب الشوارع تربك مصالح الأمن: مشرملون يه اجمون عناصر الشرطة والدرك بعدد من المدن
عاشت مختلف المصالح الأمنية، من شرطة ودرك، في عدد من المدن والأقاليم، لحظات عصيبة نهاية الأسبوع الماضي، وتحديداً يوم الخميس وأول أمس السبت، إثر مواجهات عنيفة مع عناصر إجرامية وصفت بـ”المشرملين”، تورطت في اعتداءات خطيرة استهدفت الأمن والنظام العامين.
وتشير المعطيات المتوفرة إلى أن هذه الحوادث لم تكن عرضية، بل جاءت في إطار سلسلة مترابطة من الاعتداءات، أبطالها جانحون تحدّوا السلطات الأمنية وهاجموا عناصرها بشكل مباشر، مستعملين أسلحة بيضاء وأدوات حادة، في مشاهد دموية أثارت الرعب في صفوف المواطنين وأربكت تحركات الفرق الأمنية.
وشهدت بعض التدخلات حالات من الكرّ والفرّ، اضطر خلالها رجال الأمن إلى استعمال القوة اللازمة للسيطرة على الوضع وضمان سلامة المواطنين. وقد تم توقيف عدد من المتورطين، بينما لا يزال البحث جارياً عن آخرين فرّوا نحو وجهات مجهولة.
هذه التطورات أعادت إلى الواجهة النقاش حول ضرورة تشديد العقوبات على حاملي السلاح الأبيض والمعتدين على موظفي الدولة أثناء مزاولة مهامهم، كما أطلقت تحذيرات من خطر تنامي السلوك الإجرامي المنظم داخل بعض الأحياء الهشة.
وتُثمن هذه الأحداث المجهودات الجبارة التي تقوم بها مصالح الأمن الوطني والدرك الملكي، وتدعو في الوقت نفسه إلى مزيد من اليقظة والتنسيق بين مختلف المتدخلين، من أجل ضمان أمن واستقرار المواطنين وصدّ أي محاولة لزرع الفوضى والبلطجة.
مريم الزكراوي















































