أخبار الفجر المغربية / طارق عطا
أثارت زيارة وزير العدل الجزائري، عبد الرشيد طبي، إلى المغرب، اليوم الثلاثاء، العديد من التساؤلات و فيما يخص السياسة الخارجية للجزائر تجاه جارها المملكة المغربية باعتبار هاته الأخيرة قوة إقليمية مؤثرة لا يمكن الاستغناء عنها بأي شكل من الأشكال.
وقالت وزارة الخارجية المغربية أن الوزير الجزائري سلم دعوة للعاهل المغربي الملك محمد السادس لحضور أعمال القمة العربية المقررة في الجزائر في نوفمبر المقبل، لكن السلطات المغربية لم تحسم بخصوص موافقة المملكة المشاركة في القمة العربية من الأساس والشخصية السياسة التي ستمثل المغرب في الدورة، رغم إشارة جون أفريك الناطقة باللغة الفرنسية بأن العاهل المغربي بنفسه سيمثل المغرب شخصيا في القمة، بالمقابل قالت وسائل إعلام مغربية إن المملكة سوف تكون ممثلة برئيس الحكومة عزيز أخنوش ووزير الخارجية ناصر بوريطة.
كما أشارة معطيات استخباراتية محاولة الجزائر إيجاد موطئ قدم في المحيط الأطلسي بعد اتفاقية الصيد البحري مع الجمهورية الإسلامية الموريتانية، اتفاقية تتيح للجزائر مراقبة الحدود البحرية لموريتانيا، لكنها قد تكون حسب خبراء استراتيجيين محاولة لزرع زوارق إيرانية ووحدات من المخابرات والجيش الجزائري في خط التماس القريب من مدينة الكويرة المغربية، نواذيبو الموريتانية، هذا المستجدات التي تفسر زيارة العمل التي قام بها المدير العام للأمن الوطني الموريتاني مسغارو ولد سيدي لغويزي من طرف عبد اللطيف الحموشي المدير العام للأمن الوطني ولمراقبة التراب الوطنين، خارج ما جاء في جدول الأعمال وما دكرت وسائل الإعلام المحلية.















































