
خالد السيد / القنيطرة
أضع ذاكرة لشخصيات رحلت عنا، وشخصيات لا زالت تعاصرنا، شخصيات تحتفظ بتاريخ مهم عن “ديور صنياك”، حتى أجعل شباب الحي الحالي يتعرف على شخصية مميزة من الحي.
شخصية هذا الأسبوع بامتياز هو المرحوم با المكي منصور بن الجيلالي ميسور وهو من مواليد 1900 بقبيلة بني مسكين و بالضبط في البروج إقليم السطات، كبر هناك و ترعرع و اشتد عوده ليصبح ( زطاط ) القبيلة بامتياز خصوصا و أنه كان يمتاز بطول فارغ و بنية جسمانية قوية أهلته أن يكون حامي القبيلة و القوافل التجارية المارة بها من غزوات اللصوص و قطاع الطرق.
هاجر بعد ذلك من قبيلة واويزغت بإقليم أزيلال ، و من هناك إنتقل لمدينة القنيطرة . و قد عاصر الحريق المهول الذي عرفته مدينة القنيطرة في بداية أربعينات القرن الماضي و الذي خلف خسائر مادية جسيمة ، لدى ساكنة المدينة أهمها فقدان سكناهم مما استلزم على الدولة إعادة هيكلة المدينة و الحرص على إعادة إسكان المتضررين فكان من بين المستفيدين من سكن بما يسمى حاليا بديور المخزن الجموعة 4 سنة 1940 ، قبل أن يشيد منزله بحي ديور صنياك ، و يحصل على محل باشر فيه مهنة بيع الخضر والفواكه بالزنقة 32 بملك الحيحي. و لازمه لمدة 60 سنة إلى أن وافته المنية يوم فاتح أبريل سنة 1985.

كل هذا دون أن ننسى رفيق دربه ، ابنه الوحيد با عمر الذي رافقه طوال مسيرته عبر كل المحطات و قد امتهن بدوره مهنة بيع الخضر و الفواكه بساحة الشهداء و حاليا يوجد هذا الدكان المعلمة في حوزة إبنه أحمد ( احميدة ) و يقوم بحرفة النجارة التي برع فيها.
با عمر فارق الحياة سنة 1987 أي بعد سنتين من وفاة والده با المكي. أبناء با عمر ميسور هم : الحاجة عائشة و السعدية وسمحمد و أحمد و الجيلالي و زهور آخر العنقود.
الشكر موصول لكل أبناء با عمر على مدهم لي بالمعلومات الدقيقة و أواصل تسميتهم بأولاد با المكي رغم أنهم أبناء با عمر، فهكذا عرفناهم و هكذا ناديناهم من نعومة أظافرنا.
أطال الله في عمر السي عبد الواحد الشنتوي زوج الحاجة عائشة و أثني على مجهوده الكبير لإيصال المعلومات القيمة عن با المكي . و أدعو لكافة عائلة ميسور بالصحة و طول العمر.















































