
يخلد الشعب المغربي في 18 نونبر من كل سنة في أجواء من الفرحة والفخر والاعتزاز ، ذكرى عيد الاستقلال التي جسدت انتصار ارادة العرش العلوي المجيد والشعب والتحامهما الوثيق للدفاع عن وحدة وسيادة ومقدسات الوطن ،وتعد هذه الذكرى مناسبة لاستحضار التضحيات الجسام التي بذلت في سبيل الدفاع عن الوطن وتحريره من براثن الاستعمار الفرنسي، الذي انتهى به المطاف بالجلاء مع بزوغ فجر الاستقلال بزعامة الملك المغفور له محمد الخامس طيب الله ثراه ،وبهذه المناسبة العظيمة يستحضر المغاربةكافة السياق التاريخي والحدث العظيم الذي يعتبر ملحمة كبرى مليئة بمواقف رائعة ودروس بليغة وبطولات عظيمة وتضحيات جسام، وامجاد تاريخية عكست الوطنية الحقة في اسمى واجل مظاهرها .















































