بقلم: مريم الزكراوي
رئيس جماعة المهدية أمام اختبار الصيف.. فهل شاطئ المهدية جاهز لاستقبال الزوار؟
على بعد أسابيع قليلة من انطلاق الموسم الصيفي، يجد رئيس جماعة المهدية نفسه أمام أسئلة مشروعة يطرحها المواطنون بشأن وضعية عدد من التجهيزات والبنيات المتواجدة بشاطئ المهدية، الذي يعتبر من أكثر الشواطئ استقطابًا للمصطافين بإقليم القنيطرة.
فالصور التي توثق تضرر بعض المنشآت والبنيات الواقية بالشاطئ أعادت إلى الواجهة النقاش حول واقع الصيانة والتتبع والمراقبة، خاصة وأن شاطئ المهدية يستقبل سنويًا آلاف الزوار والجالية المغربية المقيمة بالخارج الباحثين عن فضاء آمن ونظيف يليق بمكانة المنطقة.
المواطن اليوم لا يبحث عن الوعود والشعارات، بل عن نتائج ملموسة على أرض الواقع. لذلك يطرح سؤالًا بسيطًا: ماذا أعدّ المجلس الجماعي للمهدية للموسم الصيفي؟ وأين هي الصيانة الدورية التي من المفترض أن تسبق توافد المصطافين بدل انتظار ظهور الأعطاب والانهيارات؟
وحنا على أبواب الصيف، والزائر جاي، والجالية جاية من مختلف دول العالم، آش غادي يلقاو؟ هل سيجدون شاطئًا مؤهلًا يحترم مكانته كواحد من أبرز شواطئ جهة الرباط سلا القنيطرة، أم سيصطدمون بمشاهد تآكل بعض المنشآت والإهمال الذي يثير استغراب الساكنة والمتابعين للشأن المحلي؟
رئيس الجماعة مطالب اليوم أكثر من أي وقت مضى بتوضيح الإجراءات المتخذة لضمان جاهزية الشاطئ قبل ذروة الموسم الصيفي، لأن نجاح الموسم لا يقاس فقط بعدد الزوار، بل أيضًا بجودة البنية التحتية وسلامة المرافق واحترام حق المواطنين في فضاءات عمومية آمنة ومهيأة.
إن شاطئ المهدية يعد واجهة سياحية مهمة للإقليم، والحفاظ عليه مسؤولية تستوجب المتابعة المستمرة والتدخل الاستباقي، لا انتظار ظهور الاختلالات حتى تصبح حديث الرأي العام.
ويبقى السؤال مطروحًا: هل شاطئ المهدية جاهز فعلًا لاستقبال صيف 2026، أم أن المصطافين سيجدون أنفسهم أمام مشاكل كان بالإمكان تفاديها لو حضرت الصيانة وغابت سياسة الانتظار؟
















































