
نزار محمد شاش / أخبار الفجر المغربية
ظل العلم الوطني جزءا من هوية الشعوب، ورمزا للكرامة والسيادة والأصالة والشموخ، يصفه الكثيرون بالناطق الرسمي باسم الأوطان دون صوت في المحافل المحلية والخارجية، ولأنه رمز للتضحية فإن جثامين شهداء الوطن تلف بالأعلام، بل إنه يرفع في الأعالي حتى يبقى مرادفا للشموخ.
مهما علا شأن الإنسان فإنه ينحني إجلالا للعلم الوطني، ينخرط في نوبة خشوع احتراما لراية تأتي بعد الولاء لله. لذا كان أسلافنا يضعون العلم في مقدمة الجيوش، قبل أن يصبح جزءا من بروتوكول مراسيم استقبال الشخصيات، وفي المنافسات الرياضية والملتقيات السياسية والفكرية والاجتماعية وعلى واجهة المؤسسات الحكومية.

عند مروري من أمام سينما أفينيدا التابعة للمجلس الجماعي لمدينة العرائش، ينتابني زلزال من الغضب عند رؤيتي علم وطني بهذا الشكل الذي في الصور. لذا من الواجب ضرورة مراقبة شكل العلم المغربي من طرف السلطات المحلية، بصفة منتظمة، و أنه في حالة ظهور أي خدش فيه أو تغير في اللون يجب استبداله فورا بما يضمن التقدير الواجب إزاء علم المملكة المغربية.















































