
إعداد : رشيد حنيني
إن الولاية عبارة عن القرب من الله ودوام الاشتغال بالله، وإذا كان العبد بهذه الحالة فلا يخاف من شيء ولا يحزن على شيء لأن مقام الولاية والمعرفة منعه من أن يخاف أو يحزن.
عنْ أَبِي مَالِكٍ الْأَشْعَرِيِّ- رضي الله عنه- عَنْ النَّبِيِّ صلى الله عليه وسلم سُئِلَ: مَنْ أَوْلِيَاءُ اللَّهِ؟ فَقَالَ: الذين إذا رؤوا ذُكِرَ اللَّهُ.
وروي عن النبيّ صلى الله عليه وسلم أنّه قال: (خيار عباد اللَّهِ الَّذِينَ إِذَا رؤُوا، ذُكِرَ اللَّهُ، وَشَرُّ عباد الله المشاؤون بِالنَّمِيمَةِ المُفَرِّقُونَ بَيْنَ الأَحِبَّةِ، البَاغُونَ للْبُرَآءِ العَيْبَ)
علامات الولاية:
والولاية لها علامات يتميز بها أصحابها، منها:
1- صدقهم في أداء حقوق الله سبحانه وتعالى.
2- رأفتهم وشفقتهم على الخلق في جميع أحوالهم، وانبساط رحمتهم لجميع خلق الله.
3- دوام تحملهم عن المسيئين بجميل الأخلاق
4- تعليق الهمة بنجاة الخلق، وترك الانتقام منهم، والتوقي عن استشعار الحقد عليهم.
5- قصر اليد عن أموال الناس وترك الطمع بكل وجه فيهم وقبض اللسان عن بسطه بالسوء فيهم، والتهاون عن شهود مساويهم، والاجتهاد في أن لا يكونون خصماً لأحد في الدنيا ولا في الآخرة، قال الله تعالى: {ولمن صبر وغفر إن ذلك لمن عزم الأمور}، وقال الله تعالى: {والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين}.
🎯 في كتاب عمل اليوم والليلة لابن السني عن أنس رضي الله تعالى عنه، أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: (أيعجز أحدكم أن يكون كأبي ضمضم؟! قالوا: ومن أبو ضمضم يا رسول الله؟! قال: كان إذا أصبح قال: اللهم إني وهبت نفسي وعرضي لك؛ فلا يشتم من شتمه، ولا يظلم من ظلمه، ولا يضرب من ضربه).
والسلام















































