زاوية أحنصال تحتضن قافلة طبية كبرى ضمن عملية “رعاية” وعامل إقليم أزيلال يتفقد سيرها
لحسن كوجلي / أزيلال : في إطار العناية الخاصة التي يوليها صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده لساكنة المناطق الجبلية والقروية، وحرصًا على توفير الرعاية الصحية اللازمة للفئات الهشة خلال فترة البرد، احتضنت منطقة اسم السوق التابعة لجماعة وقيادة زاوية أحنصال، يوم الجمعة 05 دجنبر 2025، قافلة طبية متعددة التخصصات، وذلك ضمن عملية “رعاية 2025-2026” التي تشرف عليها وزارة الصحة والحماية الاجتماعية.
وقد قام السيد عامل إقليم أزيلال بزيارة ميدانية لهذه القافلة للوقوف على جودة الخدمات المقدمة، مرفوقًا بالكاتب العام للعمالة، ورئيس قسم الشؤون الداخلية، والمدير الجهوي للصحة والحماية الاجتماعية لجهة بني ملال-خنيفرة، والمندوب الإقليمي للصحة بأزيلال، ورئيس المجلس العلمي المحلي، إلى جانب رؤساء المصالح الأمنية الإقليمية، ورئيس دائرة أزيلال، وقائد قيادة زاوية أحنصال، ومنتخبين وفعاليات من المجتمع المدني.
وعرفت هذه المبادرة الصحية تعبئة 42 إطارًا صحيًا ما بين أطر طبية وشبه طبية، ضمنهم أربعة أطباء اختصاصيين في مجالات طب الأنف والحنجرة، وطب العيون، وطب الأسنان، وطب النساء والتوليد وطب الأطفال، إلى جانب طبيب في الطب العام، وسبعة ممرضين، وثلاث قابلات، إضافة إلى متطوعي الهلال الأحمر المغربي. كما تم تسخير وحدتين طبيتين متنقلتين مجهزتين، خاصة بتتبع حالات النساء الحوامل ودعم الصحة المدرسية، مع توفير الأدوية ووسائل التنقل للأطر المشاركة.
وقدمت القافلة خدمات طبية متنوعة شملت الفحوصات العامة، والفحوصات بالصدى، والكشوفات المرتبطة بالأمراض المزمنة، وطب الأسنان، إلى جانب تنظيم لقاءات تحسيسية لفائدة 30 وسيطة جماعاتية لتعزيز وعي النساء الحوامل بأهمية التتبع الطبي والالتحاق بالمؤسسات الصحية. كما جرى خلال هذه الزيارة توزيع هواتف محمولة على الوسيطات الجماعاتيات لتقوية التواصل وتسريع التدخلات الصحية.
وبلغ عدد المستفيدين من هذه القافلة 1062 مستفيدًا، من بينهم 580 امرأة، توزعوا على: 613 فحصًا عامًا؛
74 فحصًا بالصدى لفائدة النساء الحوامل؛59 فحصًا لتقوية البصر؛242 فحصًا للأمراض المزمنة؛74 فحصًا مخصصًا للتشخيص المبكر لداء السرطان.
وقد نُظمت هذه القافلة بفضاء مفتوح بمنطقة اسم السوق، جُهز بخيمتين كبيرتين وثلاث خيام صغيرة، مزودة بالكهرباء وكافة التجهيزات الضرورية. كما تم تأمين العملية بتعبئة 30 عنصرًا من الدرك الملكي و30 عنصرًا من القوات المساعدة، إلى جانب السلطة المحلية وأعوانها، حيث مرت القافلة في أجواء تنظيمية محكمة واختُتمت أشغالها في حدود الساعة السادسة مساءً في ظروف جيدة.
















































