زيارة روحانية مميزة لضيوف مهرجان “الشيخ الكامل” تضفي سحرًا خاصًا على فعاليات الدورة الحالية.
في أجواء مفعمة بالخشوع والرمزية، قام ضيوف مهرجان “الشيخ الكامل” صباح اليوم بزيارة رسمية لضريح الولي الصالح الشيخ الكامل، أحد أبرز الرموز الروحية والتاريخية بمدينة مكناس. وتأتي هذه الزيارة ضمن برنامج المهرجان السنوي الذي يحتفي بالتصوف المغربي وتراث الزوايا العريقة.
وقد شارك في هذه الزيارة وفود رسمية وشخصيات فنية وثقافية من داخل المغرب وخارجه، إضافة إلى ممثلي المجتمع المدني وشيوخ الزوايا، حيث استُقبلوا على إيقاعات الحضرة العيساوية والمديح والسماع، في مشهد جمع بين البعد الروحي والاحتفاء الثقافي.
الزوار، وهم يضعون أكاليل الزهور ويقرؤون الفاتحة على روح الشيخ الكامل، عبروا عن تأثرهم بأجواء الضريح وما يحمله من رمزية دينية وتاريخية، معتبرين أن هذه المحطة تشكل لحظة تأمل وتواصل مع قيم التآخي والمحبة والتسامح التي رسّخها التصوف المغربي عبر القرون.
وفي تصريح لأحد ضيوف الشرف الأجانب، أكد أن “زيارة ضريح الشيخ الكامل ليست مجرد طقس ديني، بل هي تجربة روحية تعكس عمق المغرب الحضاري وقدرته على مزج الحداثة بالإرث الصوفي المتجذر”.
وتعد هذه الزيارة تقليدًا سنويًا يُكرّس البعد الروحي للمهرجان، ويُجسد الوفاء لروح الشيخ الكامل، الذي يُعتبر من أعلام التصوف المغربي، ومؤسس إحدى أشهر الزوايا العيساوية بالمغرب.
المهرجان، الذي يتواصل على مدى عدة أيام، يعرف تنظيم حلقات للذكر، وعروضًا فنية تراثية، وندوات فكرية حول التصوف، مما يجعله قبلة لعشاق الروحانيات والتراث اللامادي من مختلف بقاع العالم.
















































