- الإثنين، 24 نوفمبر 2014 01:28
رغم الهلع الكبير ، اقتحم حاجز الخوف وصعد إلى الطابق الرابع في العمارة 108، حيث الظلام الدامس بسلاليم العمارة، والمنظر يوحي بالرعب، جدران الشقتين منهارة تماما، النوافذ مكسرة الأواني مبعثرة، اندثار كامل لمعالم الشقتين
الساكنة تشكك في رواية الشرطة العلمية حول المسخن المائي “الشوفو” وتؤكد للموقع أن إحدى الشقتين فارغة والأخرى تسكنها سيدة حديثا، وفي تعليق لإحدى السيدات حول رواية الشرطة العلمية قالت بتهكم “السخان المائي حتى هو هدية من الصفريوي للساكنة”
جميع من تحدثوا للموقع حملوا المسؤولية كاملة لشركة الضحى ومالكها الملياردير “أنس الصفريوي”، محاولات السلطات تطمين الساكنة لم تفلح، وكذا تصريحات الشرطة العلمية، التي قالت مباشرة بعد معاينتها للشقق المنهارة أن السبب يعود للسخان المائي
مباشرة بعد الإنهيار حضرت سيارات الإسعاف ورجال المطافئ، حيث لم تسجل أي إصابات، بخلاف الخسائر المادية المرتبطة بأثاث الشقتين، كما حضرت الشرطة العلمية وباشا المدينة ومجموعة من قادة الملحقات، وكذا مسؤولون كبار بالأجهزة الأمنية المختلفة















































