ساكنة العرائش وتطلعاتهم لسنة 2024.

Mohammed El Filali1 يناير 2024آخر تحديث :
ساكنة العرائش وتطلعاتهم لسنة 2024.

تتجدد السنوات وتتجدد تطلعات ساكنة العرائش لمدينتهم الاسطورية بشهادة الكتاب القدامى والحداثيين،أمل في عصا سحرية او خاتم به حكمة يسحر الواقع الغير المقبول لمدينتهم،المدينة القديمة بمشاكل كبيرة وبنيان هش يشكل خطرا على ساكنتها وابنائهم،شوارع محفورة تعيش ترقيعا مستمرا في سخط عارم للسائقين والمهنيين،بطالة تنهش شباب المدينة الذين يتأملون البحر عبر الشرفة الاطلسية التي تنتظر التأهيل والبناء والوازع ان الشركة تستعد لبدئ الاشغال والزمن لا يرحم تطلعات الساكنة.
احياء هامشية كحي الناظور و معاناتهم مع الواد الحار والكهرباء والبناء القزديري وغيرها من المشاكل التي لا يعرفها من يسكن المنازل المصنفة.
شلال الواد الحار الذي يصب في قلب الاطلسي وتوارثث المجالس المرافعة عنه في غياب اي امل او بصيص منه لتغيير وجهته.
الفقر والهشاشة وصعوبة العيش التي يعيشها الساكنة في امل عجلة اقتصادية تسير بهم الى بر الامان .
ليكسوس الاثرية وبداية المسح والتنقيب و اغاثة المطمور من التاربخ هنا لاربع حضارات متتالية و نفخ الروح في التنين الاسطوري الذي يحرس التفاحات الذهبية لحدائق الهيسبيرديس الذهبية الضائعة.
امال وتطلعات كثيرة فوق طاولة المسؤولين عن تسيير المدينة والعديد من المشاريع و الوعود حبيسة بنوذ وارقام وتبقى دار لقمان على حالها املا في تنفيد البعض منها مطلع السنة الجديدة.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!