شباط يشهر ورقة الحركة للضغط على قيادة إستقلال لكن العنصر يقطع الشك باليقين

Mohammed El Filali27 يوليو 2021آخر تحديث :
شباط يشهر ورقة الحركة للضغط على قيادة إستقلال لكن العنصر يقطع الشك باليقين

بثينة عطاء الله / أخبار الفجر المغربية

الجوكير السياسي يعيش أسوء أيامه، بعد حل فروع حزب استقلال بفاس، وتعيين سعيد فتاح منسق إقليمي لحزب الإستقلال أصبح شباط الأمين العام السابق لحزب الإستقلال وعمدة فاس السابق يبحث عن تفسير للقرارات الإرتجالية التي اتخدتها قيادة الحزب اتجاهه وأنها مجحفة سيما أنه قدم الغالي والنفيس لحزب علال الفاسي حيث هذا الأخير اعتبرها ظلم وعدوان ضده سيما بعد تجميد عضوية خيرة شباب الاستقلاليين من الشبيبة الإستقلالية، قبل أن يخرج الأمين العام للحزب نزار بركة عن صمته ويصرح حصريا من خلال وكالة المغرب العربي للأنباء أن شباط غير مرحب به من قبل الفاسيين وأن حزب الاستقلال من أعرافها احترام قياديه وأن شباط له مكانة اعتبارية يلزم أن يحترمها وألا يقدم نفسه للإنتخابات الجماعية القادمة.

لكن شباط اعتبر موقف نزار بركة بالقرار الصبياني ولا يخدم حزب الاستقلال بل إقصاءه من شأنه إضعاف حظوظ الحزب بالمنطقة سيما أن الإنتخابات اقتربت وهذا الإقصاء والإجحاف في حقه بمثابة تقديم طبق من ذهب لخصوم الاستقلال، لكن شباط لم يقف متفرجا وذهب للبحث عن نفسه لتزكيته من حزب آخر حتى يؤمن لنفسه الهاجس الذي يراوده، وهو العودة لعمودية فاس.

هذا تحدي جعل شباط يدخل في مفاوضات مع حزب الحركة الشعبية (السنبلة) سيما بعد لقاءه مع أوزين بإفران للنقاش حول إمكانية التحاقه بالحركة، لكن حسب مكانة شباط وشخصية الحزب بقيادة العنصر لم تكن المهمة سهلة كما كان يعتقد الأمين السابق لحزب الإستقلال حيث صرح السيد العنصر وقطع الشك باليقين أن شباط صعب إلتحاقه بالحركة نظرا لمكانته الإعتبارية كأمين عام سابق لأعرق حزب وطني، والحركة لها شخصيتها ومبادئها.

كما صرح الأمين العام لحزب الحركة الشعبية أن الحركة ستكون ضمن الثلاثة الأوائل المتصدرة للإستحقاقات الإنتخابية القادمة وحزب الحركة حزب رزين ومجتهد يشتغل وفق قواعد ومنهجية ويحضى باحترام جميع الأحزاب حيث ظل طيلة السنوات الفارطة منذ الاستقلال يؤمن ويعزز مكانته دائما ضمن التواجد والحضور الدائم في الحكومة باستثناء ظرفية 2006 و 2007 التي غاب فيها.

كما أن السيد العنصر قال أن ظاهرة الترحال السياسي من شأنها التقليل من قيمة المشهد السياسي وللناخبين وأنه ليس من الحكمة إعتماد على سياسة الكراسي المتحركة ونحن مقبلين على مرحلة جديدة من أجل التغيير.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!