شتاء هذا العام.. غيث الرحمة وبصيرة القياد
الحمد لله على نعمائه، وشكراً لله على غيث السماء الذي عمّ ربوع الوطن هذا الشتاء. تبارك الله، الأمطار هذا العام أعادت الأمل في موسم فلاحي واعد، وسقت الأرض العطشى، ونشرت الخير في الجبال والسهول والوديان. مشاهد الثلوج في إفران، وجريان الأنهار، والفرحة في وجوه الفلاحين والمواطنين، كلها مؤشرات على عام خير ورحمة بإذن الله.
ولا يمكن أن ننسى الرؤية السديدة والحكيمة لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي قرر، خلال عيد الأضحى الماضي، إلغاء طقوس الاحتفال الرسمية، في موقف نبيل يعكس شرف الأصل، وحكمة أهل البيت، وتضامن القائد مع شعبه. كانت تلك البادرة رسالة إنسانية قوية، تؤكد أن القيادة الحقيقية تنبع من الإحساس بالمسؤولية وتغليب مصلحة المواطن.
اليوم، ونحن نعيش أيام الخير والشتاء المبارك، نلمس بأعيننا كيف تتوالى الإنجازات الملكية في مختلف جهات المملكة: مشاريع تنموية، بنى تحتية، تعزيز للأمن الغذائي والمائي، وحرص دائم على تحسين حياة المواطنين.
الخير قادم بإذن الله، في ظل قيادة رشيدة وشعب متماسك ومحب لوطنه وملكه.
*اللهم زد وبارك، واحفظ مولانا أمير المؤمنين، وسدد خطاه لما فيه خير البلاد والعباد.*
#اللهم_احفظ_سيدنا
#المغرب_2026
#خير_وبركة
جلال القرش الرباط مدون















































