الفجر سبورت / عبد الحفيظ أوضبجي
( شكير الأغدس) احد فعاليات مدينة تطوان و لاعب سابق لفريق المغرب التطواني في اواخر الثمانينات، ترعرع في جميع فئاته العمرية ،التحق بالفريق الاول خلال الموسم الرياضي1988/1987 رفقة الإطار الوطني المرحوم عبدالله بليندة .
ليلتحق سنة 1991 الى عالم الاحتراف ليخوض تجربة ناحجة بالدوري الاحترافي السويسري في الدرجة الثانية ليستقر هناك كلاعب محترف .
بعد ذلك دخل تجربة جديدة الى عالم التدريب و شارك في عدة دورات تكوينية التي خولت له الحصول على عدة شواهد و ديبلومات في التدريب معترف بها من طرف الفيفا ،تم واصل طموحاته و اجتهاداته في التكوين الاداري و التسويق ( Marketing ) الذي سيخول له التحاق بادارة فريق المغرب التطواني سنة 2009 و هي ازهى فترات الفريق ، و ساهم يشكل ايجابي في جلب بعض المستشهرين للفريق بحكم علاقاته الواسعة معهم و خصوصا مصداقيته في العمل .
( شكير الأغدس ) حبه و عشقه لفريق المغرب التطواني حتى النخاع و الوضعية التي عاشها الفريق في السنوات الأخيرة و خصوصا في الجانب المادي جعله يضع طلبه للترشح لرئاسة النادي خلال الجمع العام الانتخابي نهاية هذا الأسبوع , من اجل ايجاد الحلول المناسبة و اخراج الفريق من النفق المظلم الى السكة الصحيحة .
شكير الأغدس وضع ترشيحه لرئاسة الفريق ليس لخدمة اهداف شخصية بل لاعادة هوية الفريق على جميع المستويات التي افتقدها نهائيا سواء في التكوين و اللعب الادوار الطلائعية و التسيير الاحترافي مما جعله يقدم مشروع كبير و هام للفريق و لنا عودة في هذا الموضوع ،كما سيضع في خزينة الفريق رفقة مساعديه في المشروع ابناء المدينة كل من السيد محمد العطار عضو بالفريق و المساند الرسمي و السيد عزيز شرود من محبي و من الغيورين على الفريق و كذلك بعض أبناء المدينة من المسنتثمرين داخل المغرب و خارجه بمبلغ يقدر ب 4 ملايير سنتيم ستوزع على جانبين الجانب التكوين في العمل القاعدي و المؤطرين و الجانب الثاني لاستعدادات الفريق للموسم الرياضي المقبل و الانتدابات اللاعبين .
الهدف من ترشح السيد شكير الأغدس لرئاسة الفريق و مساعديه هو اعادة فريق الحمامة البيضاء الى مكانته الطبيعية و ضمان استقراره و المنافسة على البطولة الاحترافية و الألقاب في المستقبل القريب.















































