شهدت الفترة الصباحية من الدورة التكوينية المنظمة ضمن فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمدينة الفقيه بن صالح،

Mohamed Filali8 مايو 2026آخر تحديث :
شهدت الفترة الصباحية من الدورة التكوينية المنظمة ضمن فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمدينة الفقيه بن صالح،

شهدت الفترة الصباحية من الدورة التكوينية المنظمة ضمن فعاليات المعرض الجهوي للاقتصاد الاجتماعي والتضامني بمدينة الفقيه بن صالح، تقديم سلسلة من العروض التأطيرية التي سلطت الضوء على برامج الدعم والمواكبة الموجهة للتعاونيات، وكذا سبل تعزيز الاقتصاد الاجتماعي والتضامني على المستوى الجهوي.
وفي هذا الإطار، استعرضت السيدة مليكة رحموني، رئيسة قسم التنسيق والتخطيط بكتابة الدولة المكلفة بالصناعة التقليدية والاقتصاد الاجتماعي والتضامني، أبرز البرامج الوطنية الداعمة للتعاونيات، من بينها برنامج “مؤازرة” الهادف إلى مواكبة وتمويل التعاونيات، والمساهمة في خلق فرص الشغل وتعزيز التنمية المحلية والتمكين الاقتصادي.
كما تطرقت المتدخلة إلى برنامج “تحفيز النسوة”، الذي يسعى إلى إحداث 100 تعاونية بكل جهة، وتكوين 2000 امرأة، مع توفير 5000 منصب شغل في أفق سنة 2028، إلى جانب برامج أخرى مكملة، من بينها برنامج “رائدات” المخصص لتكوين التعاونيات بعدد من الجهات، وبرنامج “نشأة” الذي يهدف إلى مواكبة التعاونيات الراغبة في إدماج الرقمنة وتقنيات الذكاء الاصطناعي ضمن مشاريعها التنموية.
ومن جانب آخر، قدمت السيدة مريم غوفلان، رئيسة مكتب الدراسات “Mind Process”، عرضاً حول الأقطاب الترابية النموذجية للاقتصاد الاجتماعي والتضامني، مبرزة دورها في خلق أسواق تضامنية وتعزيز التعاون بين مختلف الفاعلين، إلى جانب دعم الحق في الوصول إلى المعلومة عبر تنظيم دورات تكوينية وورشات تحسيسية لفائدة التعاونيات.
كما أكدت أن هذه الأقطاب تروم بناء منظومة اقتصادية تضامنية مستدامة على الصعيد الجهوي، قبل أن تختتم مداخلتها بعرض نتائج اللقاءات التشاورية المتعلقة بإحداث هذه الأقطاب بجهة بني ملال–خنيفرة.
وفي مداخلة أخرى، تناول السيد كمال العشابي، طالب الدكتوراه بجامعة مولاي سليمان ببني ملال، موضوع الاقتصاد الاجتماعي والتضامني بجيوبارك مكون، من خلال قراءة تحليلية لواقع التعاونيات بالمنطقة وفق نتائج إحصاء 2024، حيث أبرز تنوع أنماط الاقتصاد الاجتماعي بين المجالين الحضري والقروي، مع تسجيل تفاوتات في مستوى الدينامية والتنظيم.
أما السيد جمال عبد المولاه، الباحث بسلك الدكتوراه بجامعة مولاي سليمان، فقد قدم عرضاً حول تمكين المرأة المتعاونة في ظل التحولات الرقمية بإقليم بني ملال، مستعرضاً نتائج دراسة ميدانية أظهرت الدور المتزايد للمنصات الرقمية في تحسين التكوين والتسويق وتوسيع قاعدة الزبناء بالنسبة للنساء المتعاونات، مع التأكيد على أهمية تعزيز التكوين والبنيات التحتية الرقمية لمواكبة هذا التحول.
كما شهدت الدورة التكوينية مداخلة للسيدة إلهام الكريني، رئيسة تعاونية “إلهام” للطرز والخياطة بإقليم خريبكة، حيث تقاسمت تجربتها المهنية مع الحاضرين، مؤكدة أهمية الاجتهاد وتطوير المنتوجات والمشاركة في المعارض من أجل تحقيق النجاح والاستمرارية.
وتخللت أشغال الورشة أيضاً كلمة لرئيس المكتب الإقليمي للهلال الأحمر المغربي بالفقيه بن صالح، نيابة عن السيد مولاي الحفيظ العلوي، وذلك بمناسبة اليوم العالمي للصليب الأحمر والهلال الأحمر، حيث تم التأكيد على أهمية العمل الإنساني والتطوعي في خدمة المجتمع.
واختُتمت فعاليات الورشة بفتح باب النقاش وتبادل الآراء والتجارب بين مختلف المشاركين والحاضرين.
✍حمزة عطيوي

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!