
بثينة عطاء الله / فاس
ترأس عبد السلام البقالي عمدة مجلس جماعة فاس دورة استثنائية صبيحة يوم الإثنين 8 نونبر من أجل التداول والتصويت على مشروع ميزانية 2022، ومنح المقاطعات، وتعيين ممثلي الجماعة بمجموعة من المؤسسات بمدينة فاس، ومنها شركة التنمية المحلية لمواقف السيارات التي أنشأها المجلس الجماعي السابق خلال ولاية الإنتدابية لمجلس جماعة فاس الممثل في الأغلبية الساحقة لحزب العدالة والتنمية برأسة السيد الأزمي.
دامت هذه الدورة أكثر من ستة ساعات من النقاش والشد والجدب الذي هناك من اعتبره صحي وهناك من اعتبره خرق سافر لنقطة نظام بعد بعض التدخلات العشوائية التي خلقت جو من الحوار العشوائي والصراخ كأننا داخل حمامات مولاي اعقوب وليس داخل مؤسسة يأطرها القانون ولها حرمة، للأسف افتقد المجلس تلك الصبغة الراقية.
بعدما أثارت بعض النقط جدل كبير من قبل الأغلبية والمعارضة والغريب في الأمر فريق العدالة والتنمية الذي كان يدافع بالأمس عن شركة التدبير المفوض والرقمي للأرصفة المسماة تحت اسم فاس باركينغ، نجد مستشار عن حزب بيجدي يعارض الصفقة بجانب كل من فريق الجبهة القوى الديمقراطية الممثل في الأمين الجهوي السيد العمدة السابق شباط بعد أثار نقطة نظام ليحتج بشراسة على طريقة تدبير المجلس الجديد لبعض القرارات الأحادية الجاهزة والتي لا ترقى لتطلعات ساكنة فاس.
لتنتهي الجلسة بانسحاب فريق شباط، والتصويت بإجماع على تمثيليات واللجن التي من مهامها تتبع أشغال اتفاقيات المبرمة بين مجلس الجماعة لمدينة فاس وباقي شركائها منها شركة فاس باركينغ وشركة التدبير المفوض للنقل وشركة التدبير المفوض للنضافة ثم باقي المرافق والمتزهات وباقي الشركاء….بتصويت أغلبية 48 صوت مقابل 5 ممتنعيين.















































