
طارق عطا / القنيطرة
تأجلت دورة المجلس البلدي بالقنيطرة يوم الأمس 8/02/2022 للمرة الثانية على التوالي لعدم توفر النصاب القانوني لانعقاد الجلسة، نتيجة غياب المعارضة و أكثر من نصف الأغلبية، مما يطرح أكثر من علامة استفهام لدى المواطن القنيطري.
تعاني مدينة القنيطرة من الكثير من المشاكل في شتى مجالات الحياة نعرضها كما يلي:
- أزمات اجتماعية كالبطالة التي وتشكل الشغل الشاغل للشباب في المدينة، فرغم توفر المدينة على وحدات صناعية مهمة وشركات، إلا أن شباب المدينة يشتكي من عدم توفر فرص للعمل، من جهة ثانية يلاحظ تنامي ظاهرة السرقة، والسطو المسلح “الكريساج“.
- مشاكل يعاني منها القطاع الصحي، كتوقف أشغال المستشفى المتعدد التخصصات، و الحالة الكارثية المستشفى الإدريسي في ظل وجود ظروف غير صالحة لاستقبال المرضى و عدم توفر بعض الأدوية والمعدات والأجهزة الصحية، وقلة الأطباء بقسم المستعجلات. في مقابل تنامي المستوصفات الخاصة الغالية التكلفة والتي ليست في متناول فئات عريضة من المجتمع القنيطري خصوصا المنتمين للطبقتين الوسطى والفقيرة من غالبية سكان المدينة.
- موت الحركية الثقافية بشكل ملحوظ، من خلال غياب تام لدور السينما وتهميشها، وتأخر أشعال المسرح الكبير قرب بنك المغرب، مع ندرة وجود مكتبات عمومية داخل أحياء المدينة، أو مبادرات لإنشاء فرق غنائية أو مسرحية أو ورشات للرسم أو النحت أو الرقص… أو مبادرات فيما يخص الكتابة بجميع أشكالها.
- يواكب ذلك موت الرياضة واحتضارها في مدينة القنيطرة التي عرفت في السابق بألعاب القوى، والملاكمة، والمصارعة، وكرة القدم داخل القاعة التي طالما شكلت خزان للمنتخبات الوطنية بل وعمود فقري له مع عدم وجود قاعات كافية، وفريق النادي القنيطري بحمولته التاريخية كبطل للمغرب أربع مرات وكأس العرش مرة، والذي أصبح يعاني حاليا داخل أقسام الهواة.
- اختناق حركة المرور بمجموعة من المدارات داخل المدينة أهمها المدار الواقع بشارع يوسف بن تاشفين بين قصر المعارض والملعب البلدي، والذي يتسبب أسبوعيا في مجموعة من حوادث السير، العشوائية التي يعنيها السائقون في شارع المسيرة بمنطقة طيهرون، الحفر والحالة المزرية لغالبية شوارع المدينة والمناطق الحساسة بالنسبة للسير.
إنها بعض من المشاكل التي يعاني منها المواطن القنيطري، في مقابل ذلك نجد مجلس بلدي منقسم يغلب عليه طابع المصالح الفردية والحزبية، أكثر من الاهتمام بحل مشاكل الساكنة والمساهمة في تنمية مدينة القنيطرة والتي تعد من المدن المهمة داخل حدود المملكة المغربية.















































