أمال شريف فنانة تشكيلية شابة من مواليد 1995 بنواحي أزيلال، طالبة علم الإجتماع و حاصلة على ديبلوم في المعلوميات ، اكتشفت حبها للألوان و الخط و الشكل عبر ترعرها وسط جو فني حيث أن أختها كانت تمارس الرسم و من خلال احتكاكها بمجموعة من الفنانين الأجانب منذ الطفولة ، هدفها إبراز جمالية و أهمية المرأة بشكل عام من خلال لوحاتها التجريدية ، نسبة للحب الذي تكنه للمرأة و لأصولها الإفريقية و الأمازيغية ويظهر ذلك في بساطة و جمالية ملبسها الممتلئ بالألوان الذي يعطي طابعا عن التقاليد و الأصول الأمازيغية ..
بدأ ولعها بهذا الميدان منذ الإبتدائي ثم في مرحلة السنة الثانية من التعليم الإعدادي حيث بدأت تدرس شعبة العلوم التشكيلية ،ثم تشجعيها من طرف أستاذها (الهتهوت )، الذي وفر لها جميع مواد الرسم لكونها كانت مختلفة عن غيرها من التلاميذ و متميزة بإصرارها و جديتها في العمل بعد ذلك حصلت على أعلى نقطة في الثانوية في العام الموالي .
سجلت في نادي الفن و المسرح في الثانوية و التي اعتبرتها فرصة لا تعوض في مدينة الخريبكة ، حيث اكتشفت قواعد الرسم و درسته أكثر مما فتح لها الفرصة لرسم لوحات و ولوج عالم أخر ألا وهو خوض مغامرة جديدة للقيام بمعارض للوحاتها و هي الآن تقطن بمدينة الألوان الجديدة لرسم طريق أكثر شعبية من قبل ، و لتتطور اكثر من ذي قبل بين مجموعة من الفنانين ، حيث بدأت مشروع التصميم كمصدر ربحي و تستعد لتدرس الفنون الجميلة بمدينة تطوان.
شاركت في العديد من المعارض كمعرض المبدع الأول بخريبكة ‘2015 ‘ ، معرض برواق أحلام لمسفر بأزمور معرض بمناسبة اليوم العالمي للمسرح بالمركب الثقافي ثريا السقاط بالدار البيضاء 2018 ، معرض بمناسبة اليوم العالمي للمرأة بمركب الثقافي أكدال بالرباط 2019 ….
لم تقتصر هته الشابة الطموحة على المعارض الجماعية و الفردية و الثنائية فقط بل انتقلت لمرحلة نمو أخرى جد مهمة ، حيث شاركت في مهرجانات و ملتقيات عدة كمهرجان الأخوة الإفريقية للمبدعين بالجديدة ثم مهرجان ألوان دكالة بالجديدة و أزمور ، ملتقى المربع التجريدي بسطات 2018 ، و ورشة 100 فنان 100 كاتب بالدار البيضاء 2019 و غيرها
تعتبر الفن طبيبا نفسي و معالجا لروح الفنان ، له القدرة لينقلك لعالم خاص بك عبر تحكمه في معاملتك و روحك و طريقة تفكيرك.
و حسب ما قالته أن لوحاتها هي أرواح تجلس لتحاورها لمدة مطولة و گأنها صديقة لي تعانقني ، نظرا للإنسجام و التواصل الذي أشعر به اتجاهها كأن هناك طاقة و حرارة تتبادل فيما بينهما .
و لا يمكن أن تكتمل هته اللوحات إلا بلمسة خاصة من القليل من القبح.
نالت أول جائزة بمسابقة الرسم بخريبكة سنة 2014 ثم درع المبدع للإبداع 2016 ، و كعضوة جمعية البيئة و الثراث بالخريبكة و سفيرة الفن و السلام للمنظم العالمية للسلام بألمانيا
أسماء ضمان / الرباط





























































