قصة حقيقية ستجعلك تدرك ما أنت فيه من نعمة !

Mohammed El Filali25 يونيو 2021آخر تحديث :
قصة حقيقية ستجعلك تدرك ما أنت فيه من نعمة !

برعلا زكريا / القنيطرة

ولد جوزيف ميريك بمدينة لستر بإنجلترا يوم 5 غشت 1862. كان طفلا سليما في جسده و ذكيا يحب المطالعة. لكن في الخامسة من عمره بدأت تظهر عليه أعراض مرض نادر حيث لاحظ والداه نموا غير عادي في جلده و عظامه. بعد ذلك تطور مرضه للأسوء إلى أن ظهر عليه تشوه خلقي جعله مختلفا كثيرا عن البشر.

تضخمت أجزاء من رأسه و جسده لدرجة أن زملاءه بالمدرسة أطلقوا عليه لقب الرجل الفيل ( elephant man). بل اتهموه أن فيلا اغتصب والدته فأنجبته بسبب ذلك ! جوزيف حينذاك لم يعد يرغب في الخروج . فانقطع عن المدرسة و التزم البيت بسبب شكله المشوه. مع ذلك ظلت أمه تدعمه و تتقبله كما هو فخفف عنه وجودها كثيرا.

لكن حياة جوزيف سوف تزداد بؤسا بعد أن ماتت أمه و هو في سن الحادية عشرة. بعد ذلك تزوج والده امرأة أخرى هذه الأخيرة لم تتحمل وجود طفل مشوه معها. و صار والده يضربه و يعنفه كثيرا. هرب جوزيف ميريك من البيت و صار متشردا لأنه لم يستطع الإستمرار في أي عمل.

بعد ذلك اقترح عليه صاحب سيرك أن يوفر له الطعام بالمقابل يجب عليه أن يعيش داخل قفص حديدي و يتم عرضه على المتفرجين في فقرة بالسيرك إسمها الرجل الفيل.
قبل جوزيف بالعرض لأنه لم يجد غير هذا العمل و ظل يعيش في السيرك داخل القفص كأنه حيوان.

أقبل الناس بكثرة لمشاهدة الرجل الفيل و في لندن إلتقى بطبيب جراح (Frédéric treves) اقترح عليه أن يزيل ما به من أورام كبيرة .و ساعده المحسنون بالمال.

عرف الرجل الفيل نهاية مأساوية و عمره 27 سنة حيث مات مختنقا بالمستشفى. جوزيف قبل وفاته كان قد تعرف على شابة جميلة و أحبها. و منذ صغره لم ينم مستلقيا على ظهره بسبب صعوبة التنفس. لكن عندما مات كان جوزيف على ظهره. و هناك من قال أنه تعمد ذلك بسبب حبه للفتاة حيث لم يكن بإمكانه البوح بحبه لها و هو مشوه الملامح !

و العبرة من هذه القصة الحقيقية التي مر عليها أكثر من 130 سنة أنك عزيزي القارئ مهما قابلت من صعاب في الحياة فلن تكون كتلك التي واجهها جوزيف…

المصادر :
مجلة times
موقع ويكيبيديا.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!