
جلست على الرصيف كي استريح قليلا من شدة تعبي ، لا اجد مكانا اختبء فيه من أشعة الشمس الحارقة .. كل من يتمشى بهذا الكورنيش لا يبالي لا بالحر و لا بالأشعة الشمسية ، بل الكل مشغول بمن تصاحبه او من يصاحبها . انا الوحيد ذو الوجه الشاحب من التعب ..
نساء يتمشين امامي ،اغلبهن جميلات ، بل حتى القبيحات لم تعدن كذلك بفضل المساحيق الموضوعة على وجوههن .. يتمشين مزهوات بانفسهن.. صرت اتتبع المؤخرات و النهود ، ينقشع كلسون كل واحدة من تحت ثيابها القصيرة-الشفافة .. ألوان و اشكال ، بل هناك من لا ترتدي شيئا!!!
اكتفيت بممارسة الحب مع اجملهن في خيالي ، اعشقهن و يعشقاني ..
هناك مجنون يتبع فتاتين وهن يراوغنه ، شكلهن المغري جعل هذا المجنون أكثر جنونا وهو وراءهم.. يخطف قبلة من دراع إحداهن لتصيح خائفة .. لم يفترق عنهن حتى غبن عن ناظري ..
إلى أين سأذهب الآن؟!! عند من ؟!! من سيرضى بي وانا المسجون المسرح لتوه ؟!!
اتجول بهذه المدينة ، الشاطىء مزدحم بالناس .. كذلك المقاهي و المطاعم. أشاهد الناس يلتهمون بشراهة فاتذكر جوعي … جوع البطن .. جوع الشهوة .. بل وجوع الحرية…
نزلت إلى الشاطىء ، جلست و بدأت اتامل الأشخاص الموجودين هنا .. الكل يذاعب و يذاعب ، الأجسام الأنثوية المغرية المستلقية تحت الشمسيات، أو تلك التي تجري امامي أشعلت نار شهوتي.. وجعلتني كالابله انظر إليها .. افخاد بيضاء ممتلئة وأخرى محمرة من أشعة الشمس .. نهود مثل التفاح وأخرى كالبطيخ، مؤخرات ممتلئة وأخرى رفيعة .. كلهن مشيتهن راقصة . نزعت ملابسي وارتميت في الماء عساني اطفىء نار شهوتي وفي نفس الوقت اغتسل من هذه الاوساخ على جسمي …
لا أرتدي سوى الثبان، لم انظر حولي… بل فكرت أنني نكرة وسط هذا العالم .. حيث الكل مشغول بلحظاته…
يتبع….
الأطرش محمد















































