
أوردت وسائل إعلام إسبانية أن إحتجاجات كاتالونيا تنديدا بأحكام قضائية بالسجن في حق قادة من الإقليم لدورهم في محاولة الإنفصال قد خلف 182 مصابا إثر إصطدامات بين متظاهرين ورجال الامن ، وفي نفس السياق أعلنت وزارة داخلية كتالونيا توقيف 83 شخصا في مختلف أرجاء الإقليم، عقب أعمال عنف، وفق ذات المصادر.
وقال القائم بأعمال وزير الداخلية الإسباني، إن 207 من أفراد الشرطة أصيبوا منذ الاثنين الماضي، محذرا من أن مثيري الشغب يواجهون عقوبات تصل للسجن ست سنوات.
ووفقا لصحيفة “إيه بى سى” الإسبانية، فقد وصلت خسائر أعمال الشغب في برشلونة فقط إلى أكثر من 2 مليون يورو، بعد أن شهدت برشلونة أسوأ ليلة من الاحتجاجات خلال عقود، أول أمس الجمعة، حيث أغلق شبان ملثمون الطرق وأضرموا النار في صناديق القمامة ورشقوا قوات الأمن بالحجارة، وردت الشرطة بإطلاق الغاز المسيل للدموع وقنابل الدخان.
وأشارت الصحيفة إلى أن تقديرات الخسائر لا تزال مؤقتة، نظرا لتكاليف الرصف واللوحات الكهربائية وإشارات المرور التالفة، بالإضافة إلى تخصيص 60 فريقا للتنظيف لمحاولة استعادة صورة المدينة الجميلة، وفى كتالونيا لا يزال يعمل 150 فريقا للتنظيف خاصة في “فيا لايتانا” وساحة “اوكوينونا”، مركز أعمال الشغب















































