مأساة الجزائر… درس مؤلم لا يجب أن يتكرر
✍️ بقلم: بوعلام محمد
الفاجعة التي شهدتها الجزائر، والتي راح ضحيتها عدد من الأطفال الأبرياء إثر حريق اندلع داخل مؤسسة مخصصة لرعاية الطفولة، ليست مجرد خبر عابر، بل مأساة إنسانية تهز الضمير وتدق ناقوس الخطر حول أهمية توفير شروط السلامة داخل المؤسسات التي تحتضن الأطفال.
إن فقدان أرواح بريئة في مثل هذه الظروف يفرض على جميع المسؤولين، في كل الدول، استخلاص الدروس والعبر، وعدم انتظار وقوع الكارثة للتحرك. فسلامة الأطفال لا تحتمل التهاون، والوقاية يجب أن تكون أولوية مطلقة.
ومن أبرز الإجراءات التي ينبغي اعتمادها: إزالة الأعشاب والأشجار اليابسة والمواد القابلة للاشتعال من محيط المؤسسات، وإجراء صيانة دورية لشبكات الكهرباء، وتوفير أجهزة الإنذار والإطفاء، ووضع مخارج نجاة واضحة، مع تدريب العاملين على كيفية التدخل السريع وإجلاء الأطفال عند وقوع أي طارئ.
إن هذه الفاجعة يجب أن تكون درسًا للجميع، حتى لا تتكرر مثل هذه المآسي، فالأطفال هم أغلى ما نملك، وحمايتهم مسؤولية جماعية لا تقبل التأجيل أو الإهمال.
نسأل الله أن يتغمد الضحايا بواسع رحمته، وأن يلهم ذويهم الصبر والسلوان، وأن يحفظ أطفال الجزائر والمغرب وسائر أطفال العالم من كل سوء ومكروه.
مأساة الجزائر… درس مؤلم لا يجب أن يتكرر















































