محمد الشقيق يعقد لقاء مع ساكنة برحمون لمناقشة مشاريع التنمية والخدمات .
عقد السيد محمد الشقيق رئيس جماعة واحة سيدي إبراهيم اجتماع تواصلي تعزيزا لسياسة القرب مع ساكنة منطقة برحمون بحضور كل من السادة أعضاء المجلس عبد الهادي بن زعفان والسيد نور الدين غوريف وممثلي المصالح التقنية للجماعة.
تم مناقشة العديد من النقاط التي تهم الساكنة :
ـ استبدال الإنارة العمومية بنظام LED المقتصد للطاقة لتحسين جودة الإضاءة و أكد السيد وتخفيض إستهلاك الطاقة الرئيس أن الأشغال ستنطلق خلال مدة لا تتجاوز عشرين يوم .
ـ جمع النفايات المنزلية أعلن السيد الرئيس عن تخصيص شاحنة جديدة خاصة بمنطقة برحمون لتحسين خدمات النظافة .
ـ مشكل غياب الحافلات العمومية بالمنطقة حيث وعد السيد الرئيس أن الاتفاقية التي تدخل ضمن استراتيجية مجلس جهة مراكش آسفي شريكة فيها ستنطلق في دجنبر المقبل .
ـ مناقشة ضعف صبيب الماء الصالح للشرب خصوصًا في الشارع الذي تسكنه عائلة عبد الكامل أكد السيد الرئيس أنه سيتم التنسيق مع المصالح المختصة لضمان تحسين الصبيب وتفادي الانقطاعات.
ـ مستوصف القرب ببرحمون أوضح السيد الرئيس أن المشروع مبرمج للانطلاق سنة 2026، في حين أن مستوصف بلعكيد سيفتح أبوابه خلال الأشهر القليلة القادمة، لتلبية حاجيات المواطنين في الخدمات الصحية الأولية.
ـ مشكل الاكتظاظ بالمدرسة الابتدائية، مؤكدًا أن التعليم والصحة يحظيان بـ عناية ملكية سامية. وأوضح الرئيس أن ميزانية 2026 ستخصص بشكل أساسي لهذين القطاعين، حيث رُصدت 140 مليار درهم لتطوير التعليم والصحة، مع خلق 27 ألف منصب شغل وبناء 90 مستشفى جديدًا.
مناقشة مشروع “البافي” خاصة بالمنطقة المجاورة للحمام، حيث أوضح السيد الرئيس أن الأشغال ستنطلق قريبًا بعد استكمال الإجراءات التقنية والمالية، مشيرًا إلى أن الكلفة الإجمالية للمشروع تبلغ حوالي 120 مليون سنتيم.
دعا السيد الرئيس ممثل الخزينة الجهوية (التريزور) إلى تسريع المساطر المتعلقة بالمشروع لضمان انطلاقه في أقرب الآجال، مؤكدًا أن الأشغال ستبدأ فعليًا مع مطلع سنة 2026، وأن عملية التبليط ستشمل لاحقًا باقي أحياء واحة سيدي إبراهيم ضمن ميزانية السنة المقبلة.
أشار السيد الرئيس إلى العشوائية التي تعرفها أسلاك شبكة الاتصالات بالمنطقة، موضحًا أنه كلف مدير المصالح بتتبع الملف والتواصل مع الشركات المعنية لإصلاح الوضع وتحسين جمالية الشوارع.
ناقش الاجتماع كذلك مشروع ملاعب القرب، حيث أوضح الرئيس أن الصفقة في مراحلها الأخيرة، وأن المقاول سيباشر الأشغال مع بداية سنة 2026 بعد الانتهاء من جميع الإجراءات الإدارية.
كما تم التطرق إلى حالة إنسانية لسيدة تعيل ثلاثة أطفال من ذوي الإعاقة ويعانون من القصور الكلوي، حيث أعطى السيد الرئيس تعليماته لتوفير نقل خاص ومواكبة طبية دائمة، مع توجيه إنذار شفوي لسائق تسبب في سوء خدمة.
تمت مناقشة مشكل الخيام الخاصة بالأعراس والمآتم، وأعلن السيد الرئيس عن تحويل مبلغ مالي لاقتناء خيام جديدة، وتشكيل خلية خاصة مسؤولة عن تركيبها في المناسبات الاجتماعية.
اختتم الاجتماع في أجواء إيجابية، حيث أشاد الحاضرون بانفتاح السيد الرئيس محمد الشقيق واستجابته لمطالب الساكنة.
وأكد السيد الرئيس في كلمته الختامية أن مكتبه مفتوح دائمًا أمام المواطنين، قائلاً:
“الجماعة جماعة الجميع، وأبوابها مفتوحة في كل وقت لخدمة أبناء المنطقة.”















































