مع اقتراب عيد الأضحى، كتكثر الحركة فأسواق المواشي وولات بعض النقط معروفة بالفوضى وارتفاع الأسعار

Mohamed Filali18 أبريل 2026آخر تحديث :
مع اقتراب عيد الأضحى، كتكثر الحركة فأسواق المواشي وولات بعض النقط معروفة بالفوضى وارتفاع الأسعار

مع اقتراب عيد الأضحى، كتكثر الحركة فأسواق المواشي وولات بعض النقط معروفة بالفوضى وارتفاع الأسعار، وهنا كيبان دور “الشناقة” اللي ولا حديث الشارع. هاد الفئة كتدخل بين الكساب والمواطن، وكتقلب عملية الشراء من مناسبة دينية بسيطة إلى صفقة مرهقة مادياً.

فعدد من الأسواق، الشناقة ما كيبيعوش غير… بل كيتحكمو حتى فالثمن. كيشريو الحولي بكميات من عند الكساب بثمن منخفض، ومن بعد كيعرضوه على المواطنين بثمن مضاعف، مستغلين الضغط وقرب العيد. الأخطر من هاد الشي، هو أنهم كيخلقو واحد “الجو ديال الندرة”، كيبانو لك الحوالة قلال باش يخليوك تستعجل وتشري بلا تفكير.

عدد من المهنيين كيشيرو أن بعض الشناقة كيلجؤو حتى لأساليب ملتوية:
كيخلو الحولي يشرب الماء بزاف قبل البيع باش يبان ثقيل، أو كيخلطو الحوالة المزيانين مع آخرين أقل جودة، باش يصعب على المشتري يفرق. وفبعض الحالات، كيكون حتى اتفاق غير مباشر بينهم باش يحافظو على نفس الثمن المرتفع.

باش ما تكونش ضحية لهاد الأساليب، كاينين خطوات بسيطة ولكن فعالة:

أولاً، حاول تمشي للسوق فالصباح بكري، قبل ما يسخن الجو ديال البيع والضغط. فهاد الوقت كتكون عندك فرصة تشوف وتختار بهدوء، وبعيد على التأثير ديال الشناقة.

ثانياً، ماتشريش من أول واحد يعرض عليك. الشناق كيعتمد على الإقناع السريع والهضرة الزوينة باش يربحك، ولكن القرار خاصو يكون ديالك أنت، ماشي ديالو.

ثالثاً، سول على الأصل ديال الحولي، ومن الأفضل تشري مباشرة من الكساب. إلى حسّيتي أن البائع ما عارفش تفاصيل على الحولي، راه غالباً غير وسيط.

رابعاً، دير مقارنة ديال الأثمنة بين أكثر من سوق إلا قدرت. الشناقة كينجحو غير فالأماكن اللي فيها قلة الوعي أو الاستعجال.

خامساً، ما تخليش الحماس ديال العيد يضغط عليك. الشناق كيلعب على هاد النقطة بالضبط، وكيستغل الوقت باش يفرض الثمن.

فالخلاصة، الشناقة ما غاديش يختافيو إلا بوعي المستهلك. كلما كان المواطن صبور، كيقارن وكيعرف منين يشري، كلما نقص تأثير هاد الظاهرة. عيد الأضحى فرحة وعبادة، وما خاصهاش تتحول لموسم ديال الاست

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!