(مقال) آفة منع الجمهور من الملاعب الكروية أصبحت لصيقة بمدينة القنيطرة

Mohammed El Filali22 مارس 2022آخر تحديث :
(مقال) آفة منع الجمهور من الملاعب الكروية أصبحت لصيقة بمدينة القنيطرة

الفجر سبورت / م.ع

بعد الحجر الصحي ومخلفاته، وحالة الطوارئ التي تعرفها بلادنا ولازلت سارية المفعول. جاء الخبر السعيد الذي أدخل البهجة على قلوب المشجعين في مختلف الرياضات ومختلف مدن المملكة. غير أنه ظل الاستثناء الوحيد هو مدينة القنيطرة، فرغم جودة جماهيرها، ومدى إلتزامهم بمبادئ الروح الرياضية، ظلت المدينة تعاني من الحجر الجماهيري.

بحيث يعيش الفريق الأول للمدينة، وهو على مشارف حرب شرسة من أجل الصعود، أزمة مادية خانقة -في غياب دعم الجهات المانحة- وحتى المدخول الوحيد، أو بالأحرى الداعم الأول الذي هو الجمهور القنيطري، تم منعه لأسباب يقال عنها أنها تتعلق بجاهزية الملعب الذي ظل ورش مفتوح منذ 2013 إلى يومنا هذا.

وعلاقة بموضوع النادي القنيطري والذي أجرى مبارته الأخيرة بمدينة مراكش وبدون جمهور -المبارة كانت بالملعب الكبير لمراكش قبل تغييرها لملحق نفس الملعب- إذ وحسب مصادر موثوقة، كانت الحجة الرئيسية للجهات الأمنية، هي المنع الذي يطال الجمهور القنيطري بمدينة القنيطرة، بحيث أكد، ذات المصدر، أنه كيف لجمهور القنيطرة يمنع بمدينته أن تستقبله مراكش؟ للإشارة فالجمهور القنيطري تنقل بأعداد غفيرة وظل مرابطا أمام الملعب حتى نهاية المقابلة في إحترام تام لجماهير الفريق الخصم ولساكنة مراكش.

وفي نفس السياق، إنتقلت عدوى المنع إلى مباريات الفوتسال، بحيث تعتبر هذه الرياضة الثانية داخل مدينة القنيطرة نظرا لما تتوفر عليه من شعبية. ففي الجولة الأخيرة من مباريات عصبة الرباط سلا القنيطرة، التي جمعت بين فريق الكواكب القنيطري وفريق الصقور القنيطري، تم منع الجماهير من ولوج القاعة المغطاة الزاوية؛ أو ما تعرف بقاعة الساكنية، تحت إنزال أمني كبير، وذلك بدعوة أنه الجهات الأمنية توصلت بإرسالية من العصبة المذكورة تحدد أنه المبارة ستجرى بدون جمهور. وهو ما خلف إستياء عارم في الشارع القنيطري بإعتبارهم، وحسب قول الجماهير التي حضرت بكثافة لجنبات القاعة المغطاة، كان ترديد “الكرة للجمهور”.

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!