
القى امن مكناس القبض على المجرم أو الوحش الآدمي الذي قام بعملية اغتصاب وقتل طفل لم يتجاوز العشر سنوات ، وحرقه قرب صهريج السواني بمدينة مكناس بطريقة اقل ما يقال عنها وحشية،وحسب بعض المصادر فإن مقترف هذه الجريمة له سوابق في الاجرام ، وترك سدى يعيش بين أفراد المجتمع ويلقب ب”بيور” .
وجدير بالذكر أن العديد من المجرمين ذو السوابق في عالم الإجرام يعيشون بين ظهرانينا بحرية دون حراسة أمنية نظرية ودون رقيب، وكذا المعتوهين والمدمنين على المخدرات بجميع أصنافها واللذين يعتبرون عينة خصبة مثالية مهيئة لإرتكاب مثل هكذا جرائم .















































