أكد ناصر بوريطة، وزير الشؤون الخارجية والتعاون الإفريقي والمغاربة المقيمين بالخارج، أن استمرار إطلاق النار وقصف المدنيين والأطفال والنساء في غزة من شأنه تقويض عملية السلام، مذكرا بالموقف المغربي الثابت الداعم للقضية الفلسطينية.
وجاء تصريح بوريطة في كلمة ألقاها خلال افتتاح قنصلية عامة للسنغال بالداخلة، اليوم الاثنين.
وقال بوريطة إن “المغرب يتابع بقلق بالغ تطورات الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، ويدعو إلى وقف فوري لإطلاق النار، ووقف التصعيد العسكري، واحترام القانون الإنساني الدولي”.
وأضاف أن “استمرار إطلاق النار وقصف المدنيين والأطفال والنساء في غزة من شأنه تقويض عملية السلام، وزيادة معاناة الشعب الفلسطيني”.
وأكد بوريطة أن “المغرب يجدد دعمه الثابت للقضية الفلسطينية، وحق الشعب الفلسطيني في إقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس الشرقية”.
ويأتي تصريح بوريطة في وقت تشهد فيه الأراضي الفلسطينية المحتلة توترا شديدا، حيث تتواصل الهجمات الإسرائيلية على قطاع غزة، وترد الفصائل الفلسطينية بإطلاق الصواريخ على إسرائيل.
وكانت الأمم المتحدة قد دعت إلى وقف فوري لإطلاق النار في الأراضي الفلسطينية المحتلة، وأعرب الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، عن “قلقه الشديد” من تطورات الأوضاع.
محمد البقالي















































