
تتمة لم نشرناه سابقا ، في موضوع الحالة المادية ( الكاك ) ، نتطرق اليوم في هذه المقالة إلى حالتة المعنوية ، كونهما حالتان متلازمتان أبدا.
الحالة المعنوية ( للكاك) أعني بها القدرة على الالتزام بالواجبات من طرف الأشخاص الموكول لهم تسيير وتدبير شؤونه ، مباشرة بعد كسب الثقة من طرف برلمان الجمعية ( المنخرطون ) أي الشروع في ابد اء القدرة على تحقيق الغايات والأهداف ، في تكاثف وتلاحم وانسجام . وهذا لم نلمسه في هؤلاء لحد الساعة …
فالروح المعنوية ، عنهم غائبة تماما ، بل لا علم لهم بها ، والتلاحم والتكاثف والانسجام من تحقيق الأهداف ، حالات غير واردة في أذهانهم، ولا مسطرة في( أجنداتهم ) ، الشيء الذي أثر ويؤثر سلبا على المردوديات بشكل عام .
وما يثير الانتباه ، أن تشكيلة المكتب المحترم ، لازالت لحد الساعة في طي الكتمان ، إذ لا ندري المانع والذي نتمناه خيرا .
نريد التعرف على من أوكل لهم تسيير شؤون النادي ، حتى يتبين لكل من يهمه أمر( الكاك ) من هم هؤلاء . حالة مثل هذه لا يمكنها الا أن تبعث عل التدمير والاستياء .
أن الحالة النفسية ل( الكاك ) ، مضطربة ،مقلقة ،لا تستقر على حال ، وذلك ما يظهر وبجلاء على النتائج المهزوزة ، والتي لم تعرف الاستقرار منذ انطلاق البطولة حتى اليوم .
تذمر اللاعبين ، و الاطقم الثقنية و الطبية ، والعاملين ، كلها عوامل كان لها الأثر الفعال على المردوديات الغير مرضية .
هذه الحالات مجتمعة ،أثرت و تؤثر على نوعية الأداء لكل الأطراف المذكورة أعلاه ، وبدون استثناء . فأين نحن من الجهد المشترك ، والمفروض أن يكون هو القاسم المشترك بين جميع مكونات( الكاك ) ؟
أعتقد أن هذا الأمر لا يصلح الا بما صلح به أوله ، وأعني بذلك المرور إلى الحل الاتفاقي أي رحمة هذا النادي الذي أصبح في مهب الريح ، ولا يلوي على شيء .
فارحموه بابتعادكم عنه .وابحثوا عن أنشطة أخرى اجتماعية وغيرها، علها تشفي غليلكم ….
ع/ الكبير خياطي















































