
لن أخفيكم سرا ، أني أصبت بخيبة أمل لا مثيل لها ، وإحباط منقطع النظير ، لما سمعت بخبر جلب مدرب من خارج الوطن . لا تهمني جنسيته ، أكثر مما يهمني وضع الطاقات المحلية ؛ والتي أبلت بلاء حسنا ، لم أسند لها مهمة تدريب الكاك ، بعد رحيل بنحساين .
هذه الطاقات الواعدة ، الشابة ، ظهرت نتائجها الإيجابية وفي ظرف وجيز ، إذ حصلوا على نتائج مرضية في ثلاث مقابلات : 5 نقط ، فوق المعدل .
وعوض تشجيعهم ، فكر العباقرة في التعاقد مع مدرب يقوم مقامهم. ( تمخض الجبل فولد فأرا).
عندما يسند الأمر إلى غير أهله، فانتظر ….
ماذا يمكننا أن ننتظر من لجنة ثقنية يرأسها من لا علاقة له بالمجال الثقني ؟ ثم ماذا يمكننا أن ننتظر ممكن يكنون عداءات للطاقات المحلية ، والتي تزخر بها مدينتنا الولود المعطاء . طاقات أعطت الكثير في الميدان الثقني وبسخاء، ولم تنل الا القليل القليل . كفاءات استفادت وتستفيد منها أندية وطنية و أجنبية. العباقرة ساهون، يحلمون تائهون ، يظنون أن( لفهامة منهم كتفرق ). وأن لا قرار يعلو قرارهم .هؤلاء ممن يكنون العداء لكل من فاقهم معرفة ، او علما ، لدرجة انهم مؤمنون حتى النخاع ، بأن لا معرفة ولا علم ، فوق معرفتهم وعلمهم .
( الكرعة تحزمت بالفقوس ، وقالت ليها انقطعو الواد ) ….
نداء لهؤلاء العلماء ،، اعتمدو ا على الذين قضوا زمنا طويلا من حياتهم في النادي ، ممارسة وتدريبا . اعتمدوا عليهم في الاستشارة أولا ، والتكوين ثانيا ، والأشراف الثقني ثالثا …. أما وأن تسندوا الأمر إلى غير أهله ، فانتظروا …؟؟؟
والله غريب أمر من يتسلط على المهام ، دون استحياء ، وانه المنقذ وأنه الملاذ ، وأنه العارف بخبايا الأمور ، في حين
أنه يدرك ومع نفسه قيمته الحقيقية .
ع/ الكبير خياطي .















































