
بسم الله الرحمان الرحيم اللهم ارفع عنا هذا الوباء وحفظ الله بلادنا من كل سوء
أيها الإخوة الكرام في هده الظروف العصيبة والتي تتطلب منا التضامن والتآزر المترسخ في ثقافتنا الشعبية العريقة وترك خلافاتنا جانبا والتركيز على الخروج من هذه الجائحة بأقل الخسائر فوجئنا بهجوم على التعليم الخصوصي ووضع جميع المدارس الخصوصية في خانة الخيانة والجشع وكل النعوت الدميمة وتحميل كل المدارس الخصوصية وزر تصريحات الجمعيات والزج بهم في صراعات سياسية أغلبية المدارس بريئة منها نحيطكم علما أن هناك مؤسسات في أريحية مالية بفضل رسوم التمدرس المرتفعة وهدا النوع من المدارس يمكن أن تتخطى هده الأزمة بسهولة لكن أغلبية المدارس الخصوصية والتي لها رسوم التمدرس متواضعة تدبر وضعيتها المادية شهرا بشهر وأن الممول الوحيد لأطرها هي رسوم التمدرس وعليها دفع كل الضرائب ككل الشركات وليس هناك أي إعفاء كما يعتقد مجموعة من الناس وعليه دفع واجبات الضمان الإجتماعي لأجرائها ولا يمكن للمدرسة الخصوصية تسريح اساتدتها وأطرها التربوية وتمكينهم من المساعدة التي يقدمها الضمان الاجتماعي لهم لأن جل الأساتذة يشتغلون مع تلامدتهم عن بعد عبر مجموعة من البرامج كالوتساب وزووم و….
ويبقى عدم أداء الأباء الواجب الشهري سيعرض مجموعة من أساتذة أبنائهم الي الضياع وعدم التوصل بأجورهم
إن الظروف التي نمر بها تتطلب منا التآزر أساتذة ومديرين وأباء لاجتياز هده المحنة
إن تحريض البعض أباء وأولياء التلاميد عدم أداء الواجبات المدرسية وفيهم من هو موظف يتلقى أجرته في آخر الشهر كاملة ينم عن أنانية ويضرب عرض الحائط الشريحة الكبيرة من أطر التعليم الخصوصي علما أن القطاع هو المشغل الثاني في بلادنا
وتجدر الإشارة أننا كنا نأمل أن أول المدافعين عن التعليم الخصوصي هم أباء وأولياء التلاميذ لما لمسنا فيهم من ارتياح لما تقدمه هده المدارس وللإقبال الكبير عليها وأيضا كنا نأمل أن شغيلة هدا القطاع سيدافع على هدا القطاع لأنه يعلم أن الممول الوحيد لأجرته هم إباء وأولياء التلاميذ















































