هروب دركي من محكمة الاستئناف بالجديدة يثير تساؤلات أمنية
في حادث غير مسبوق، شهدت محكمة الاستئناف بالجديدة، يوم الثلاثاء 25 مارس، هروبًا مثيرًا لدركي برتبة رقيب أول، بعد أن قرر قاضي التحقيق إيداعه السجن بتهمة التورط في شبكة دولية لتهريب المخدرات. استغل المتهم لحظة غياب الأصفاد عنه، فباغت مرافقيه، وتسلق الجدار الخلفي للمحكمة، حيث كانت سيارة بانتظاره خارج الأسوار، لينطلق بسرعة كبيرة وسط ذهول رجال الأمن.
تفاصيل القضية بدأت بشكاية من أحد السجناء، الذي كشف عن تلقي الدركي عمولات مقابل التغاضي عن أنشطة التهريب، وهو ما أكدته التحقيقات لاحقًا عبر رسائل نصية تدينه.
هذا الهروب يطرح تساؤلات خطيرة حول مدى تأمين المتهمين داخل المحاكم، ومدى احتمالية وجود تواطؤ داخلي ساعده على الفرار. الأجهزة الأمنية تواجه الآن تحديًا كبيرًا لتعقب الهارب وإعادة القبض عليه، فيما تتزايد المطالب بمراجعة الإجراءات الأمنية لمنع تكرار مثل هذه الحوادث.















































