أخبار الفجر المغربية / بمديحة ملاس / بروكسيل
إلى متى يبقى الرأي العام المغربي يتفرج ويضحك على مشاهد قنوات الجرم الأخلاقي والعفن المجتمعي ونحن دولة قانون وبلد إسلامي تصونه إمارة المؤمنين ومؤسسات من القضاء والعلماء وضباط الشرطة حماة الأمن الوطني ، وفي بلدنا تحصل كوارث أمام العالم خلف شاشات اليوتوب تقودها نساء شوهن صورة والدتي ووالدتك وأختي وأختك وابنتي وابنتك ونساء المجتمع المغربي ، حتى كدنا لانستطيع الخروج الى الشارع بفعل مظاهر الفساد العلني وطعن جارح لأخلاقنا التي غدت حديث قنوات الأعداء وهذا يضر بوجه المملكة يا حضرة النائب العام للملكة المغربية.
لقد رفعنا القبعة للقضاء المغربي وللفاعلين الحقوقيين ولأصحاب الضمائر الصاحية حينما تم اعتقال المدعوة فتيحة بعد فضيحة المراحيض ، وصفقنا تشجيعا لموقف الفنانين الشرفاء بعد الإستعراض المقيت لطوطو مشجع الحشيش والخمر ، ولكن لوائح هذه الكائنات الدونية لازالت تعج بها مواقع التواصل الاجتماعي واليوم سنعرض فضيحة المدعوة ” هيام ” هذه المخلوقة الغريبة الأطوار وهي الأم ياحسرة لطفلين يعيشان مع بطلة الماريسطال والتي كانت آخر خرجاتها الرعناء الحمقاء حلق شعرها وحاجبها أمام العالم وتفرج المغاربة على فعل يندر بالخطورة في حضرة كل رجالات الأمن والقضاء وبحضور أبنائها الأبرياء ولم نستحضر أي خوف على صبية قد يتعرضون للإعتداء أو للضرر الجسدي كما فعلت أمهات ذبحن أطفالهن دبح الجمال دون رحمة ولا شفقة أمومة ، نعم سيدي النائب العام لقد ركبنا الهلع مما نشاهده من سلوكات هذه المرأة التي تعاني كل أمراض العقل والنفس وتعترف بذلك أمام العالم فماذا ننتظر من هكذا امرأة لم تأخدها الرحمة حتى على شعرها وهي تحمل شفرة حلاقة أمام قناتها لتوري مدى حدة الجنون الذي يعتريها ونحن نتفرج ولا نكتفي إلا بتعليق لايسع لدفن ثعبان ، هي فضيحة قد يتبعها جرم أو ضرر بصغارها الأبرياء وبمستقبل صورتهم ونفسيتهم أمام المجتمع والأقران.
سيدي النائب العام نحن أمام ظاهرة مجتمعية خطيرة للغاية وكلنا مسؤولون عنها كل من زاوية مركزه وتبقى السلطة والقضاء هي المسؤول المباشر والأول على مثل هذه الفضائح التي تهز مشاعرنا وتحط من صورة نسائنا ومن كرامة المغربي بين الشعوب ولكم واسع النظر سيدي النائب العام للملكة ، ولكم يا رجال الحموشي الكلمة الفصل في هذا الحدث المشين.















































