
فقدت الساحة الفنية المغربية علما من أعلامها الفنان أنور الجندي بعد صراع مع المرض، ووافت المنية المرحوم في المستشفى العسكري بالرباط
ينتمي الفنان الراحل إلى أسرة فنية عريقة، فهو ابن الفنان الراحل محمد حسن الجندي عملاق الدراما المغربية، والفنانة المقتدرة المرحومة فاطمة بنمزيان. ممثل والمؤلف المسرحي، أول دور لي كان في المسرح وهو دور طفل فلسطيني وعمره فوق 12 سنة بقليل، وكان في مسرحية “القضية” لمؤلفها: محمد حسن الجندي وكانت تندرج في إطار أضخم مهرجان عربي آنذاك (مهرجان العربي الحديث)، هذه المسرحية التي اعتبرت تحولا في حياته الفنية، بلقائه بعمالقة المسرح المغربي والعربي عن كتب أمثال المرحوم الطيب الصديقي و أحمد الطيب لعلج وعبد الصمد دينيا وعبد الله غيث وسميحة أيوب وهاني الروماني والمنصف السويسي وغيرهم، وكانت آخر أعماله مشاركته في المسلسل “زهر الباتول” الذي عرض في رمضان المنصرم.
لم تقتصر مسيرة أنور الجندي على التمثيل فقط بل قام بكتابة واقتباس وإخراج وإعداد عدة أعمال دون إغفال عالم الصغار مسرح الطفل، وتميزت مسيرته الفنية بعطاء أكبر حين تأسست فرقة “مسرح فنون” في سنة 1983 والتي أضحت تسميتها” مسرح فنون للحاجة فاطمة بنمزيان” في 2017 بعد رحيلها لكونها هي المؤسسة.
ولقد نعته نقابة المهن الفنية والدراما بالمغرب بتعزية مقتضبة جاءت كالتالي: انتقل الى عفو الله قبل قليل بالمستشفى العسكري بالرباط الفنان المقتدر الاستاذ انور الجندي، رحم الله الفقيد واسكنه فسيح جناته وبهذه المناسبة الحزينة، وحيث لا مرد لقضاء الله نتقدم بتعازينا الحارة في وفاة الفقيد لعائلة الجندي ولكل محبيه وجمهوره، وانا لله وانا اليه راجعون.
وجريدة أخبار الفجر المغربية بدورها تتقدم بواجب العزاء لأسرة الفقيد، راجية من الله أن يتغمده بواسع رحمته وأن يسكنه فسيح جناته، وإن يلهم ذويه الصبر والسلوان، ولله ما أعطى ولله ما أخذ، وإنا لله وإنا إليه راجعون.
بقلم: سعيد عطا















































