وزير النقل واللوجيستيك يشرف على حفل تنصيب عامل ازيلال الجديد .
لحسن كوجلي / أزيلال : كما كان متوقعًا، أشرف وزير النقل واللوجستيك السيد عبد الصمد قيوح، زوال اليوم الثلاثاء 11 نونبر 2025، على تنصيب عامل إقليم أزيلال الجديد، خلفًا للسيد حسن بنخيي الذي لم يمضِ على رأس الإقليم سوى سنة واحدة فقط.
وشهدت مراسيم الاستقبال تقديم التحية الرسمية التي أدتها بكل اقتدار فرقةٌ تابعةٌ للقوات المساعدة، بحضور عدد من الشخصيات الوازنة.
وافتُتح الحفل الرسمي، في مشهد مهيب حضره جمهور غفير لم تتسع له القاعة الكبرى التابعة لعمالة أزيلال، بتلاوة آياتٍ بيناتٍ من الذكر الحكيم، تلاها تلاوة الظهير الشريف القاضي بتعيين العامل الجديد، ثم إلقاء كلمة الوزير عبد الصمد قيوح، الذي عبّر خلالها عن سعادته بالإشراف على هذا التنصيب، مهنئًا العامل الجديد بالثقة المولوية السامية التي حظي بها، ومبلغًا إياه عطف ورضا صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله، الذي عيّنه عاملًا على إقليم أزيلال في إطار الحركة الأخيرة للسادة الولاة والعمال، والتي أشار الوزير إلى أنها تهدف إلى ضخ دماء جديدة في الإدارة الترابية.
وعن شخصية العامل الجديد السيد حسن الزيتوني ومساره المهني، أوضح السيد الوزير في كلمته أنه متزوج وأب لأربعة أطفال، وهو خريج المعهد الملكي للإدارة الترابية، حاصل على شهادة الماستر والدكتوراه في القانون العام، ويتوفر على تجربة مهنية واسعة، إذ تَقَلّد مسؤولياتٍ عديدة، بدأها كقائد بإقليم خريبكة سنة 1993، ثم رئيسًا لقسم الشؤون الداخلية بذات الإقليم سنة 2001، ورئيس دائرة ورئيس قسم الشؤون الداخلية بتطوان سنة 2004، قبل أن يتولى مناصب عليا في عدة أقاليم، وهو ما يؤهله لتدبير الشأن الترابي على مستوى الإقليم بكفاءة واقتدار.
ويُعدّ حسن الزيتوني، البالغ من العمر 61 سنة، من الأطر الإدارية المتمرسة، حاصلًا على الدكتوراه في القانون والماستر في القانون العام، وبدأ مساره المهني سنة 1993 كقائد بإقليم خريبكة، ثم شغل مناصب مختلفة بعدد من العمالات، من بينها رئيس دائرة ورئيس قسم الشؤون الداخلية بإقليم تطوان، وكاتب عام بعمالة فاس، وعامل على أقاليم النواصر وتنغير والحسيمة.
وحضر حفل التنصيب، إلى جانب السيد وزير النقل واللوجيستيك، كل من العامل السابق حسن بنخيي، والعامل ممثل وزير الداخلية، ووالي جهة بني ملال خنيفرة، ورئيس محكمة أزيلال ووكيل الملك بها، والقاضي بالمحكمة الابتدائية، ورئيس الجهة، وقائد الحامية العسكرية، ورئيس المجلس العلمي المحلي، ورئيس المجلس الإقليمي، ورئيس جماعة أزيلال، إضافةً إلى ممثلي السلطات المحلية والبرلمانيين ورؤساء المجالس الترابية والمصالح الأمنية والخارجية وهيئات المجتمع المدني والصحافة.
ويأمل سكان إقليم أزيلال أن يكون العامل الجديد فاتحة خيرٍ على الإقليم ومساره التنموي، وأن يبدأ عمله من حيث انتهى العامل السابق محمد عطفاوي، الذي شملته أيضًا الحركة الأخيرة بعطف أمير المؤمنين، حيث رُقّي إلى منصب والي جهة الشرق وعامل على إقليم وجدة أنجاد، وهو رجل سلطة قضى على رأس إقليم أزيلال نحو تسع سنوات، عُرف خلالها بخطابه المتزن وتواصله الإيجابي مع رعايا صاحب الجلالة حفظه الله.
ويُعدّ إقليم أزيلال من الأقاليم التي أنهكتها المآسي وتطاولت عليها السنون، فعَسُر فيها العيش وتكدّرت فيها الخواطر، وهو في حاجةٍ إلى عقلٍ حكيمٍ جامع، وقلبٍ شافع، وسلطانٍ نافع يُسعد الناس ويُريح بالهم.
















































