
لحسن أولحسن / مشرع بلقصيري
مع كل فصل شتاء يعيش المواطن الدي يقطن هده المدينة الصغيرة على واقع الحقيقة المرة والوضع المزري.
تصبح كل الشوارع والأحياء في معاناة من هشاشة البنية التحية، وهي نتيجة ما قد يعتبره البعض تراكمات المجالس المنتخبة الفاسدة.
في كثير من الخطابات الملكية، نادى عاهل البلاد، الملك محمد السادس، بالمواطنة وتوفير حياة كريمة لكل المغاربة، ولكن في مقابل ذلك، نصدم بواقع مر يتصف بغياب المسؤولية التي دائما نسمع عن ربطها بالمحاسبة، إلا أن ذلك قليلا ما يتحقق.
من هنا نطرح أكثر من علامة استفهام :
هل هي مسؤولية المواطن المغلوب عن أمره والذي يبيع صوته بدريهمات معدودة؟ أم مسؤولية المنتخبين؟
معانات لا حصر لها ترافق سكان مشرع بلقصيري، والمتجلية بوجود حالات إعاقة لدى الأسر والتي تحرم طيلة أيام الشتاء من ولوج العالم الخارجي نظرا لكون الطرق لا تسمح لهم بالتنقل وفق ما تمليه عليهم حالتهم الصحية. مع تعزيز ذلك بامتناع كل وسائل النقل من سيارات أجرة وإسعاف ونقل مدرسي عن دخول هذه الأحياء التي تفتقر لأدنى شروط العيش الكريم.















































