يا أهل غزّة أنتم الأبطالُ أنتم إذا ضنّ الزّمان رجالُ
بجهادكم صار الطريق معبُداً
وبصبركم قد زالت الأهوالُ
علّمتمونا أن نكون أعزّة
لا يستهين بنا الأوغاد والأنذالُ
علّمتمونا كيف يُهزَم مِخرز
في وجه عين تاهت الأمثالُ
لا يستعيد الحق إلا قوة وبطولة ومواقف ورجالُ
لا يستعيد الحقّ إلا فتيةٌ
شمّ الأنوف بسالة ونضالُ
بصمودكم دحر العدو وزلزت
أقدامه فلم يسعه قتالُ
أنتم جنود الحقّ قد برهنتمُ
أن الكرامة والإباء فعالُ
أنتم حماة العرض منكم نستقي
معنى الحياة فليس بعد ضلالُ
أنتم رجال الله فيكم جُسّدت
كلّ المحامد ، نعم تلك خصالُ
لقّنتم الأعداء درسا قاسياً
ستظلّ تذكر سرّه الأجيالُ
وسيعلم الأوغاد أنّ بقاءهم في هذه الأرض الطهور مُحالُ
مادام فينا نخوة وكرامة
تلك الحقيقة، امّا هم فخيالُ
يا أهل غزّة وهل سواكم يُرتجى
يامن بكم تتجدّد الآمالُ