الفيروس إنتقل بسرعة البرق من بؤر الوافدين إلى مخالطين للوافدين ثم إلى مخالطين للمخالطين، ليشكل إنتشاره 90% محليا، و الآن هو في طور تشكيل بؤر داخل بيوتكم، داخل الأسر، تأتي حالات الأسرة بأكملها للمستشفى، الأب و الأم و الإبن والأخ و العم و الجار… لابد من حل، الإستهتار الشعبي بالحجر الصحي لابد أن يزول و إلا ستكون الكارثة في رمضان، ماذا علينا فعله أكثر ليجلس الناس في منازلهم. هل السلطات ستلجا الى التعنيف. الحبس بعد العفو خوى يمكن نوضعو فيه هادوك اللي ما شادين رجليهم. أيمكن أن نكون مسؤولين عن خراب أمة؟ أيمكن للفرد أن يتحمل تلك المسؤولية؟ كونوا متأكدين أن في الفترة القادمة إذا إستمر هذا الإستهتار، من يأخذ جميع إحتياطاته و يكسر الحجر الصحي، سوف يصاب بطرق غير مفهومة، و من يستهتر سوف يجلس في غرف الإنعاش نادما على فرصة ذهبية أضاعها من بين يديه آلت به إلى جهاز يتحكم في تنفسه، لا تعتمدوا فقط على الأرقام، فالحالات الأكثر خطورة لازالت ربما صامتة الآن، و الكارثة تتكون في أزقتنا الشعبية. كيف نقنع هؤلاء الذين يفضلون البطاطا و التقضية و الخروج للسجائر و كسر الحجر الصحي أنهم هم الخطر بعد مرور عدة ايام عن اعلان الحظر…. تريدون لنا الموت؟ فقدنا اليوم 3 اطباء يا عباد الله. أنضحي لأجل جهل أم ماذا؟ قلوبنا ترتعد خوفا، و نرى أناس لا تكترث لما يقع… الرحمة ، أرجوكم الرحمة. #بقا_فدارك
الفيروس إنتقل بسرعة البرق من بؤر الوافدين إلى مخالطين للوافدين ثم إلى مخالطين للمخالطين




















































