أخبار الفجر المغربية / هشام الشكدالي
احتفلت العرائش يوم 18 ماي 2023 بتدشين المركب الثقافي ليكسوس،هذا الصرح الكبير الذي انتظرته الساكنة بتطلع كبير لقيمته الثقافية،المدينة التاريخية التي دكرت في مدونات القدامى كبلين القديم وغيرهم،الاساطير لم تخلو من ذكر حديقة الهسبيرديس الذهبية،الفينقيون والقرطاجيون والرومان عباقرة زمانهم مروا من هنا.
شكري الكاتب المتمرد على طفولته وشبابه يعرف دروبها ودرس بها،مر من القبيبات بالمدينة القديمة وعاش بها،جون جنيه دفين بها،عبد الصمد الكنفاوي الكاتب المسرحي والناقد والدبلوماسي خلق بها،مثقفون كثر وكتاب وعلماء وسياسيون كبار وغيرهم من الهامات التي بصمت بتاريخ المغرب ترعرعوا بها،فكان هذا الصرح خير مكافأة لاحياء تاريخهم ومسرحياتهم واعمالهم وابداعاتهم.
المركب الثقافي يطل على البحر والواد،يقابله الحصن السعدي الذي بناه المنصور الذهبي،والممتد للمدينة القديمة قبالة حي باب البحر العتيق،موقع به اكثر من دلالات تاريخية وموقع استراتيجي عظيم.
الافتتاح طمأن الساكنة على هويتها الفكرية والتاريخية والادبية واهدن الكل عن مصيره الذي ظل مغلاقا لسنوات.
تهيئة راقية من كل الجوانب ،قاعات مؤثثة باحدث التجهيزات و صالات مختلفة و موقف سيارات كبير.
فمجرد افتتاحة انطلقت حفلات فكرية بتوقيع اعمال ادبية لشباب المدينة المبدع في جميع المجالات ادبية تاريخية وعروض مسرحية..
المدينة حبلى بالمثقفين وابداعاتهم والصرح الثقافي هذا احتضنهم كما تحتضن كنكبوتا ابنائها فوق ضهرها.
ليكسوس الاثرية تقابله من بعيد يفرقهما واديها الذي به ثنين يحرص التفاحات الذهبية،ومن زاوية اخرى منارة المدينة المرشدة للبحارة تداعب صرحها كل دورة من دوراتها وكانها تقول للبحارة من هنا مدخلكم لرزقكم وفكركم،وقبالته ضجيج متفرق للمدينة القديمة التي بنيت عليه المدينة ويسرد داخله من مفكرين وكتاب وعلى طريقه اناس يشمون هواء البحر ويتنهدون بارتياح ويرددون الحمد لله افتتح المركب الثقافي.















































