فتحت التساقطات المطرية التي شهدتها مجموعة من المناطق المغربية الباب أمام تسجيل انطلاقة حقيقية للموسم الفلاحي في بعض المناطق مقابل استمرار تأخره في أخرى؛ الأمر الذي يؤكد استمرار الصعوبات والتأثيرات التي تواجهها المملكة بسبب التغيرات المناخية في العالم.
ويبدو الأمر مثاليا في مناطق الغرب وشمال البلاد، إذ جرت عملية بذر الحبوب والزراعات الخريفية بشكل نهائي تقريبا، وأخذت عملية الإنبات ونمو المحصول الذي زرع قبل تساقطات أكتوبر الماضي في تغطية الحقول بهذه المناطق مبشّرة بموسم “جيد” في حال تسجيل تساقطات خلالها.
محمد البقالي















































