رجال الأمن يضربون أروع الأمثلة في الاحترافية بمهرجان القنيطرة العالمي 2025
بقلم: مريم الزكراوي
في نسخته الأولى لعام 2025، نجح مهرجان القنيطرة العالمي في خطف الأضواء ليس فقط ببرنامجه الفني والثقافي والرياضي الغني، بل أيضاً بفضل الجهود الأمنية الاستثنائية التي رافقت فعالياته، وجعلت منه حدثاً نموذجياً في التنظيم والاحترافية.
فقد شهدت المدينة إنزالاً أمنياً مكثفاً قاده والي أمن القنيطرة مصطفى الوجدي بمعية طاقمه من المسؤولين الأمنيين، وفي مقدمتهم نائبه المومني بوزياني، ورئيس المنطقة الأمنية الأولى موسى زيات ونائبه محمد دكيكنات، إضافة إلى رئيس مصلحة الشرطة القضائية، وكفاءات أخرى أثبتت جاهزيتها العالية مثل رئيس فرقة مكافحة العصابات محمد أوعلي ورئيس الدائرة الأمنية الأولى مصطفى حدوفان.
الفرق الأمنية، بمختلف تشكيلاتها، تجندت لتأمين كل تفاصيل المهرجان، حيث لعبت الفرق المتخصصة من دراجين وعناصر نسائية دوراً بارزاً في ضمان الانسيابية والتنظيم المثالي، إلى جانب الحضور اليقظ لفرق التدخل والشرطة القضائية، ما جعل الزوار يعيشون أجواء آمنة ومريحة طوال أيام المهرجان.
الاحترافية لم تتجلى فقط في الحضور الميداني، بل أيضاً في التخطيط الاستباقي الذي اعتمدته الأجهزة الأمنية لمنع أي طارئ قد يعكر صفو الفعالية. والنتيجة كانت مشرفة: غياب تام لحالات السرقة أو الاعتداءات الخطيرة، وهو ما يعكس مستوى اليقظة والجاهزية التي بلغها الجهاز الأمني بالقنيطرة.
هذا النجاح الأمني البارز يعزز صورة القنيطرة كمدينة مؤهلة لاحتضان تظاهرات كبرى بمعايير عالمية، ويؤكد أن تضافر الجهود بين مختلف الأجهزة الأمنية والسلطات المحلية يشكل حجر الزاوية في إنجاح أي حدث وطني أو دولي.
إن مهرجان القنيطرة العالمي 2025 لم يكن فقط مناسبة للاحتفال والإبداع، بل محطة أخرى لتأكيد أن الاحترافية الأمنية بالمغرب ركيزة أساسية في صناعة النجاح
















































