![]()
أكد مشاركون في جلسة عقدت أمس بالدار البيضاء، في إطار لقاءات الأعمال المنظمة من قبل (الشركة العامة/المغرب)، أن الصناعة الصيدلية تعد قطاعا استراتيجيا في علاقات المغرب بالقارة الإفريقية .
وأوضحوا خلال هذه الجلسة المتمحورة حول موضوع ” الصحة في القطاعين العام والخاص .. رهانات وحلول ” ، أن الصناعة الصيدلية في المغرب، منفتحة بشكل كبير على بلدان القارة الإفريقية من خلال الحضور القوي لمختبرات ومقاولات مغربية بهذه البلدان .
وفي هذا الصدد أبرزت السيدة فيدا الشرايبي طبيبة مختصة في التكوين ، ومديرة التسويق بمختبر ( بوتي ) لصناعة الأدوية ، أن قطاع الصيدلة في المغرب يأتي في المرتبة الثانية على مستوى القارة الإفريقية بعد جنوب إفريقيا، وذلك من خلال أنشطته الإنتاجية الخاصة بالأدوية، وصادراته نحو القارة الإفريقية .
وقالت إن علاقات المغرب بالقارة الإفريقية في كل ما له علاقة بالصناعة الصيدلية، تفتح آفاقا اقتصادية واعدة جدا ، لأنها توفر فرص أعمال تستهدف ساكنة تشهد نموا ديمغرافيا كبيرا .
وأشارت إلى أن الصناعة الصيدلية بالمغرب، التي تشغل حوالي 12 ألف عامل بالصيدليات ، تتوفر على حوالي 36 مختبرا ووحدة صناعية يشتغل بها خبراء وأطباء .
وفي معرض تطرقها لنشاط مختبر(بوتي) ، أوضحت أن المختبر الذي رأى النور سنة 1952 ، يصدر منتجاته من الأدوية نحو عدد كبير من بلدان القارة ، مع توقع فعل الشيء نفسه بالنسبة لبلدان الشرق الأوسط .
وفي السياق ذاته قال السيد علي بن راضية ، خبير ، والمدير التجاري للشركة الفرنسية ( إير ليكيد) الرائدة في مجال إنتاج الغازات الصناعية ، أن علاقة فرنسا ، بالقارة الإفريقية في مجال الصحة ، التي تعود لعشرات السنوات ، تحبل بفرص أعمال كثيرة ومتنوعة















































