
حسب مصدر جريدة يومية ،أفادت ان أسماء وازنة من حزب المصباح دخلت مؤخرا في مشاورات جدية مع حزب الأحرار للتمركز بين أحضانها ، ومهندسوا هذا الهروب الكبير أو الهجرة الغير الشرعية نحو حزب آخر يرجع حسب نفس المصدر للدراع الأيمن لرئيس بلدية القنيطرة واحد قياديي حزب الحمامة ، للتنسيق في ما بينهم لتسهيل هذه الهجرة الجماعية وتموقعها بشكل شفاف وسلس في هياكل الحزب المستضيف .
وحسب نفس المصدر فإن سبب هذا الهروب الكبير يرجع بالأساس إلى المشاكل الناتجة عن إنعدام الحكامة الجيدة بين أعضاء الحزب والتي تدبدبت مع سوء تعاطي رئيس البلدية مع الغير المناصرين له في توجهاته ،وبالمقابل يغذق على المتخنذقين في صفه بمناصب المسؤولية والإمتيازات ،ومع الإنتقادات اللادعة لتراجع شعبية الحزب بالإقليم ، الذي وعد خلال تقلده لولايتين متتاليتين بإخراج مشكل السكن، والنقل والنظافة ،والبيئة، والتعمير بالقنيطرة من عنق الزجاجة ،ومع عدم الوفاء بوعوده التي قطعها لمنتخبيه ومناصريه ، وفقده ثقة رفاق الأمس.
وأضافت بعض المصادر ان مستشارا سابقا ورئيسا حاليا لجمعية المقاولين الشباب هو من يقود هذا الهروب الكبير نحو حزب الحمامة .
وإلى ان يصل المركب الذي يقل هذه الجماعة المهاجرة إلى وجهتهم المختارة ولربما الإجبارية ، فساكنة القنيطرة مازالت تنتظر ما ستجود به رياح هذا الهروب الكبير على أحوالهم ومعيشتهم اليومية .















































