أخبار الفجر المغربية / أكرم ماشا
قبل الولوج الى واقع مكناس التاريخ والتأريخ ، نقف فنيا مع فرقة الوفاء المراكشي في مقاماتها المسرحية الكبرى ، وبالضبط في مسرحية ” سيدي قدور العلمي ” فهل تتذكرون وقفة فنية من هذا العرض الرائع وبالضبط عند فقرة مثلها عملاقي الخشبة المرحومين ” بلقاص عبد الجبار لوزير ” حينما قال عبد الجبار لوزير ” مشات داري فحماك أسيدي قدور العلمي.

الشاهد من هذا المثل والتمثيل هو مكناس هل يسقط عليها هذا ونحن نتابع مصالح المدينة تكاد تتحرك سلحفاتيا والمرشحون الذين كانوا بالأمس يعبرون شوارع مكناس خطابات ووعود ” ضربوها بسلة ” وبدأت غنائم مكناس توزع على العائلة والأصهار ولا ترى في دورات المجلس غير مشاهد ونباحات من معارضة ضعيفة لا تفي بالغرض ولا ترد ضيم بلد ، مكناس آخدة في الإنحدار البنيوي اللهم واجهات مزوقة تدر الرماد على العيون لأن مسيرو هذا المجلس أدركوا أن المكانسة مشغولون بخبزهم اليومي ومشاكل محاكمهم والبحث عن مصائرهم ولا يعرفون ماذا يدور في ملفات المشاريع وميزانيات مجلس المدينة وكيف يتصرف الآمر باصرف مع ” الصرف ديال بصح ” وليزافييير ديال بصح والصفقات ديال بصح والتي تدبر ليلا ، المكناسيون منهمكون في مشاكلهم اليومية فمن منهم يحضر دورات المجلس التي هي ملك للعموم ومسموح للشعب أن يحضرها ليرى أموال الخزينة فيم تصرف ومن يراقب تسييرها وتدبيرها ومن يشرف على ” سيدي قاسم فيها ???!?”

نعم هي قضايا وملفات سوف نتطرق إليها في ملفات قادمة صادمة ، وهي صور سننقلها للقارئ كما للمهتم لنعرفهم بما يدور في مكناس التي تشبه اليوم مسرحية سيدي قدور العلمي ، لابأس أن تلقوا فرجة عن مسرحية سيدي قدور العلمي لتتذكروا تاريخكم قليلا وتاريخ مكناس ، وياجيل مكناس القادم أنتم معنيون بمدينتكم وآفاقها القادمة لأن هذا المجلس غدا سيرحل ليأتي مجلس قادم يأكل ما تركه سلفه وتلكم هي دورات مجالس مكناس التي تغنى بها عبد الرحمان المجذوب في طالعته مكناس ياهل لكناس ، فمن هم اهل لكناس ،انتظرونا في كتابات نسقط فيها حكم عبد الرحمان المجذوب على زعماء هذا المجلس البلدي الذي نرى مرآة عملهم في الشأن العام لمكناس …/ يتبع















































