الدكتور والفنان القدير “”حبيب غلوم””

Mohammed El Filali7 أغسطس 2024آخر تحديث :
الدكتور والفنان القدير “”حبيب غلوم””

مساء الفن والابداع مع أحد عمالقة التمثيل والاخراج في الامارات العربية المتحدة بشهادة الجميع وليس على حد قولي الدكتور الفنان والمخرج “”حبيب غلوم”” .

اهلا وسهلا بك معنا نبدأ كالعادة بالسؤال الكلاسيكي التقليدي .
1_ من هو الفنان حبيب غلوم ؟

_ لقد بدأت الاسئلة بأصعب سؤال من الصعب أن يتحدت الإنسان عن نفسه .
الدكتور حبيب غلوم فنان إماراتي أتشرف أن أحمل اسم الإمارات وأنتسب لهذه الأرض المعطاءة التي جعلت مني فنان ودارس أكاديمي وتتيح لنا دائما الفرصة الكبيرة لإثبات ثوابتنا أولا الثقافية والإبداعية ، ونحاول ان نكون على قدر كبير من المسؤولية لعدم التلاعب أو التهاون بالثقافة ومحاولة الإبقاء على ما تم تأسيسه من ثقافة وفنون في هذا البلد ؛ ونحاول أن نطور من أدواتنا كفنانين في فرض رقابة شديدة على أنفسنا ؛ فلا نحتاج لأي أحد أن يفرضها علينا. لأننا ببساطة نضع البلد وثقافتنا وفنوننا ضمن أولوياتنا وبالتالي نفرض على أنفسنا تلك الرقابة ؛ لكي لا يتم العبث بالمنجز الثقافي والحضاري والإنساني في دولة الإمارات وبالتالي نحن حريصون كل الحرص على التمسك بتقاليدنا وعاداتنا وثوابتنا الثقافية بالشكل الذي يليق بسمعة بالإمارات .

2_ ماذا أضاف المسرح الى مسيرتك الإبداعية الفنية الحافلة ما شاء الله؟
نحن نعلم ، أنك حائز على الدكتوراة في الأدب المسرحي سنة 1999 في المملكة المتحدة والماجستير في الإخراج الدرامي سنة 1995 من أكاديمة الفنون بالقاهرة إضافة إلى بكالوريوس في التمثيل
والاخراج سنة 1987 في الفنون المسرحية بالكويت.

ـ المسرح حياة وهذه الحياة ارتبطت بحياتي الشخصية منذ أيام المسرح المدرسي حيث قدمت أعمال مسرحية بسيطة إلى أن واتتني الفرصة في المرحلة الثانوية لتقديم أوبريت ضخم من تنظيم وزارة التربية بعنوان “”واقدساه”” لتكون الانطلاقة سنة 1979 على مسرح الدولة وعمري 16 سنة .
واليوم لي أزيد من 45 سنة وأنا أعمل في المجال الفني ، راض تمام الرضا على كل ما قدمته خاصة أنه فيه جانب كبير من التحدي للحفاظ على الارث الثقافي والابداعي والعمل الأكاديمي .
منذ 1983التحقت بالمعهد في الكويت كما قلت في بداية مسيرتي الاكاديمية .
وكنت حينها أيضا رئيس قسم المسرح في الإمارات حاولت أن أضفي الجانب الأكاديمي برفقة ثلاثة من الزملاء تخرجوا من المعهد قبلي بالإضافة إلى أشخاص التحقوا بنا فيما بعد .
صنعنا أعمال معروفة على مستوى المسرح العربي والعالمي ، قدمت أعمال كثيرة كمخرج ، كممثل ومؤلف ومن بين الأعمال التي قدمتها وخرجت عن المألوف أنني اعتبر أول إماراتي قدم مسرح الموندراما
وأيضا أول من قدم عملا تجريبيا في مهرجان القاهرة التجريبي الأول بمسرحية “”المنديل لشكسبير”” سنة 1988 وأول من قدم المونودراما من خلال المهرجان التجريبي الثاني سنة 1989 وهذا العمل جمع بين العرض خارج إطار العلبة الايطالية والمونودرام وأظن هذه الأعمال تحسب لي كفنان أني حاولت تقديم أشياء خارج السائد والمألوف في نهاية الثمانينات.
من المهم أنه لا بد لأي شخص أن يحدد هدفه و يؤكد عليه مثلا كأول إماراتي حاصل على الماجستير والدكتوراة في المسرح
.وأ كثر المخرجين الذين قدموا أعمالا باللغة العربية الفصحى حفاظا عليها وعلى رونقها وتأثيرها في المجمتع العربي. خاصة أننا نجد عدد سكان الإمارات أكثر من 10مليون نسمة منهم فقط مليون إماراتي، معظمهم عرب وبالتالي أيضا تقديم أعمال باللغة العربية تجذب باقي الزملاء العرب لحضور الأعمال المسرحية . وأعود وأكرر لابد من تحديد الهدف ونحن نحمل الهم لتطوير الاداء المسرحي.
مناصبي تنوعت، فبكل فخر عملت في وزارة الثقافة والاعلام لأكثر من 33 سنة بدأت كنائب لرئيس قسم المسرح إلى ان وصلت لدرجة مستشار ثقافي وأنا مدير مهرجان الطفل منذ 17 سنة .كنت أيضا مديرا في عدة مهرجانات، كمهرجان المسرح الخليجي في أبو ظبى، مهرجان السينما الخليجية ، مهرجان المسرح الجامعي .
وأنا أيضا ولله الحمد”” عضو مجلس أمناء أكاديمية الشارقة للفنون””.
“” وأمين عام جمعية المسرحيين منذ 18 سنة تقريبا.””
“”وعضو مجلس أمناء الهيئة العربية للمسرح “”
كل هذه المهام تحملنا مسؤولية لتقديم الأجود والافضل ودعم المسرح سواء داخل المملكة او خارجها .

3_ بدايتك مع المسرح هل ترى أن على الممثل أن يمر بنفقه قبل الانطلاق لعالم السينما والتلفزيون؟ ..

ـ أكيد، ولكن هذا لا يمنع طبعا أن بعض الفنانين وصلوا للنجومية من خلال التلفزيون والسينما دون المرور من المسرح . ولكن كوني على ثقة وأيضا القراء الكرام، أن من ينطلق من هذا النفق المسرحي يكون له القدرة على ترجمة ما يريد وتقديم كل ما هو أصيل لأن المسرح يعلم ويصقل .
المسرح لا يستبق النجومية يهيء ويدرب الممثل بشكل اكبر حتى يضع رجله على أرض صلبة .
التدريبات اليومية في المسرح تعلمنا الكثير، فمن تجاربنا الشخصية في الفن، أنه من تخرج من المسرح استمر وقدم اعمالا مهمة ومتنوعة لها خصوصيتها أكثر من الممثلين الذين ينطبق عليهم شكل أكثر منه مضمون، وأتصور أن العطاء سيظل ناقصا مهما قدم من أعمال.

4_ هل هناك اختلاف بين النظري والتطبيقي في عالم التمثيل ، أم هو تزكية للنظري؟.

_النظري والتطبيقي يكملا بعض أنا أكاديمي أكيد لا بد لي من المرور في المسارين النظري فيه الكثير من المعرفة والتطبيقي لصقل الموهبة لكن لابد من توفر الكثير من العلم والمعرفة. يحتاجه الفنان أولا لمعرفة ماذا يقدم؟ ولماذا هو متواجد اصلا في هذا العمل؟ او تلك المتغيرات التي تحصل أحيانا في البروفات لا بد ان يكون حاضر الذهن والتركيز يستطيع أن يتلون حسب رؤية المخرج أو المؤلف . تخيلي عملا فيه أكثر من شخص دارس فبلاشك هذا يضيف ثقل للعمل المنجز ، والأعمال الفنية الحقيقية تعتمد على مضامين وهذه المضامين تحتاج إلى عقول متمرسة منفتحة دارسة مدركة لأهمية هذه المضامين .
والدليل لو ذهبت لحضور اي عرض مسرحي في أكاديمية ستلاحظين الفرق في الأعمال المقدمة بحكم ان هناك ثوابت معروفة خصوصا لو كانت تعتمد على منهج المسرح الروسي مثلا لما فيه عمق في تقديم أفكار مختلفة اتصور من المهم أن يكون الفنان مدرك وملم بكل ما يتعلق بالعمل الفني ومفردات العمل المسرحي من إضاءة الديكور الاكسسورات الموسيقى
الجانب النظري مهم لكل جوانب العمل.

5 ـ مسلسلات ما شاء الله في سنه 2022
أيهما أحسست أنك تفوقت على نفسك فيها؟

ـ بالنسبة للمسلسلات أحيانا تعرض خلال سنة معينة وليست بالضرورة أنها صورت في نفس السنة، مثلا أنا عندي مسلسلين من السنة الماضية أحدهما من إنتاجي والاخر انتاج اردني للعرض في رمضان المقبل ان شاء الله لأننا لم نقدر على اكمالهما لرمضان الفائت . إضافة لدي عملي الخاص لإنتاج مسلسل هذه السنة وبالتالي عند مجيء رمضان نجد ثلاثة أو اربعة مسلسلات على حسب البيع والشراء في المحطات ورؤية المنتج. لست مع الفنان الذي يستهلك نفسه بين أعمال كثيرة ولكن أحيانا الظروف تحكم.
لكن في النهاية ليس مقياس وغير محبب ان يقدم الفنان أكثر من عمل في السنة الواحدة .

6_ ربما سؤال سيبدو فلسفيا شيء ما ، كيف ترى الحياة وما هي نصيحتك لشباب اليوم ؟

ـ الحياة قصيرة جدا واليوم أراه أقصر بكثير منه منذ ثلاثين سنة، فبعدما وصلت لسن الستين تغيرت نظرتي للحياة وأدعوا الشباب وأولادي وأصحابي. العمل بتروي وترك ذكرى طيبة مغروسة في النفوس.
لأن الحياة فانية، ولا تبقى منها إلا الذكرى الطيبة وان تعمل بهدوء ،نحن كنا كما يقول المثل “”لو جريت جري الوحوش غير رزق ما تحوش “”
يجب على الشباب أن يهتموا بكل التفاصيل الأسرية بالوالدين بأبنائهم زوجاتهم أصدقائهم ، أن يعطوا لكل ذي حق حقه .
العلاقات الانسانية جميلة جدا و الابداع هبة من الله ، بيد الانسان أن يستثمرها او يفقدها ولكن ترك أثر طيب مهم جدا ، هذه نصيحتي لكل الشباب والأحبة .

7- ما هي تحديات انتشار الأعمال الإماراتية في الخليج و الوطن العربي وخصوصا ان هناك اعمال لها بعد سياسي كمسلسل “”خيانة وطن”” أو مسلسل “”البوم”” الذي أخذ بعدا تاريخيا ، نرى أن الانتشار ظل محليا لم يكن لها سوق خليجي أو عربي وهي أعمال تستحق المشاهدة ؟

ـ تحديات انتشار الأعمال الإمارتية كثيرة ولكنها تعتمد على العمل نفسه كما تطرقت لمسلسل “”خيانة وطن”” “”والبوم”” كان عمل مهم بالإمارات ولكنني سأتطرق لمسلسل خيانة وطن؛ هناك معلومة مهمة اود قولها أن أعلى نسبة مشاهدة لقناة أبو ظبي سنة 2016 بعد مشاهدة الحلقة 3 من خيانة وطن وصلت إلى 43 مليون مشاهدة ؛
وفي الحلقة الأخيرة 240 مليون مشاهدة، لم ولن تتكرر تانية . الانتشار يكون من خلال
وجود الفضائيات والمنصات حاليا الكل يشاهد من خلالها ويتابعون كأنهم في بلادهم .
والدليل بخصوص مسلسل خيانة وطن قد تم تكريمنا بأوسمة من قبل الرئيس الفلسطيني “”محمود عباس”” قام بدعوة أبطال العمل والمخرج لاعجابه برسالة العمل كما أمر كل القنوات في فلسطين أن تعرضه على ما اعتقد كانت 11 قناة .

8- أهم الأسماء الفنية الإماراتية التي لها تجربة رائدة في المسرح و الدراما؟

_على المستوى الخليجي لدينا أساتذة كثيرون نحن كما تعلمين سبع إمارات في دولة واحدة وفي كل إمارة هناك فنانين أسسوا لحركة مسرحية فنية ويقدمون أعمال درامية مهمة وتنتشر بشكل كبير على الأقل على مستوى الخليج، هناك أسماء كثيرة.
في المسرح مثلا من مؤسسين الحركة المسرحية وقدم أعمال مهمة المخرج “”عبد الله المناعي”” “”اسماعيل عبد الله”” كمؤلف و ؛””ناجي الحاي”” مؤلف ومخرج ثم يأتي الجيل الذي بعدنا “”محمد العامري”” كمخرج ،””مروان عبد الله”” كممثل ومخرج.
هناك عدد كبير أثروا في الساحة الفنية الإماراتية ، سأتكلم على مستوى الدراما والمسرح هناك “”جابر نغموش”” ،””سعيد سالم “”، “”مرعي الحليان””، “”فاطمة الحوسني”” ،””سميرة أحمد”” ،””أحمد الجسمي”” ،””حسن رجب”” مجموعة كبيرة من الصعب جمعهم في مقالة . كما قلت هناك طاقات إبداعية نتشرف بها خدمت الحركة المسرحية والدراما التلفزيونية والسينمائية.

9ـ التجربة السينمائية الإماراتية كيف تنظر لها و ما هو مستقبلها ؟

ـ لامست الوجع، التجربة السينمائية في الإمارات بخير ولكن ملاحظتي كانت ومازالت وستستمر إلى أن تحل هذه الإشكالية ما زالت السينما معتمدة على جهود ذاتية لبعض المخرجين الشباب ، يحاولون قدر المستطاع تقديم أعمالهم بغض النظر عن الدعم الذي يكلف إنتاج الفيلم وأحيانا يوفقون بتقديم أعمال حقيقية، لكن نعرف فنيا هناك نواقص كثيرة كمتخصصين فالدعم قد يأتي من المخرج نفسه أو من جهة أخرى بتقديم بسيط للجمهور الإماراتي . هذه إشكالية ستظل قائمة ، طالما لا توجد جهة داعمة للسينما .
هناك مخرجين يحاولون قدر المستطاع ومتفوقين ايضا، اشتغلت معهم كالمخرج “”علي مصطفى””، المخرجة “”نهلة الفهد””، المخرجة “”نايلة الخاجة”” والمخرج “” عامر سالمين”” نعتز بهم وبتجربتهم ويقدمون اعمال حقيقية .
فالشباب الذين يشتغلون في الحركة السينمائية إما عندهم دعم بسيط أو أصلا لا يوجد لأن الموازنة غير موجودة من الاصل وهذا راجع لعدم تبني اي جهة للسينما .

10- موقع الفنان الإماراتي من المشهد الفني العربي؟

-ـ موقع الفنان الاماراتي ضعيف ومتواضع مقارنة بموقع الفنان الكويتي او السعودي او على مستوى الوطن العربي السوري اللبناني المصري .
اليوم أصبح هناك موقع مرموق للفنان السعودي هذا لا يتأتى الا من خلال خلق الحالة الابداعية من هذا او ذاك وعندهم ثوابت فنية وتاريخ في الفن أضف إلى ذلك الدعم الموجود للفنان السعودي . وهذا الدعم ينعكس على مستوى خارطة الفن،
الدعم لدينا موجود ولكنه باستحياء، وبالتالي لا يخلق إبداع لأنه ناقص لا يمكن ان يعمل الفنان بشكل مرتاح وراض لتقديم ابداع مميز .

11ـ مدى تعاون الفنان الإماراتي مع الأعمال العربية المشاركة؟

ـ كل فنان مستعد ويتشرف التعامل مع الدراما السورية والمصرية أو الدراما الخليجية السعودية والكويتية
مع الأسف مؤسساتنا المعنية و قنواتنا الموجودة التي كانت رسمية أصبحت تعمل بنظام الشركات هي ساهمت بشكل كبير في هذا الإشكال على سبيل المثال :
لو تبنت هذه القنوات الإمارتية مبدأ اي منتج عربي يريد أن يحصل على فرصة في التلفزيون الامارتي عليه أن يضمن وجود فنانين اثنين على الأقل في هذا العمل او ذاك خصوصا الأعمال التي هي باللغة العربية، او بتكوين اجتماعي يتطلب وجود شخصيات اماراتية أتصور قد يكون حل لهذه الإشكالية مما سيعكس ايجابا لموقع متميز للفنان الإماراتي في خارطة الفن العربي .
ولكن للاسف تراجع هذا الدور ولقد أشرنا سابقا لهذا الموضوع .
مثلا ما يحدث على الساحة السعودية التي تبنت هذا الدور سابقا وأعادته الان متخذة قرار سيادي لدعم الفن وكل الانظار تتجه للسعودية حاليا وهذا الإجراء السيادي أدخل البهجة على قلوب الفنانين السعوديين و حتى المنتجين العرب على اختلاف تواجدهم أينما كانوا يبحثون عن الفنان السعودي حتى في البرامج، والقنوات السعودية دائما تسأل أي منتج عربي هل هناك فنانين سعوديين مشاركين في العمل الفني ، و هل هو من إنتاج شركة سعودية واذا كانت الاجابة بنعم يحصلون على دعم إضافي سواء في الانتاج أو الشراء.
وخلال السنتين الماضيتين تضاعفت أجور الفنانين السعوديين للضعف .
لو تتجه كل الدول وتسلك نفس مسار السعودية وتدعم فنانيها ومبدعيها سنكون بخير
.
12ـ ما مدى تعاون الفنان الإماراتي مع الأعمال العربية المشاركة

ـ عن نفسي أحاول التعامل مع الزملاء و تكوين علاقات طيبة معهم وكما قلت سابقا لدي عمل مشترك أردني _سعودي، هو جاهز للعرض في رمضان القادم.
انتجت عمل بالكويت مع الزميل “”جمال سالم “”المنتج والكاتب سيطرح في رمضان القادم إن شاء الله .
هناك أعمال كثيرة قدمتها خلال ال 45 سنة في الكويت الأردن مصر لبنان . اشتغلت مع معظم المخرجين والفنانين سواء على المسرح أيام الدراسة، أو الدراما التلفزيونية بعد ذلك .
التعاون موجود أتمنى لمعظم الفنانين الإمارتيين أن يحصلوا على تجارب مماثلة وأكثر لتقديم أنفسهم وإبداعاتهم ان شاء الله

صراحة الحديث معك ذو شجون سعدنا بتواجدك معنا ، شكرا لمنحك لنا بعضا من وقتك وإفساح لنا مجال لهذه الدردشة .
دمت بود وورد ومسيرة موفقة مكللة بالنجاح الدائم .

حوار منى بنحدو

اترك تعليق

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *


شروط التعليق :

عدم الإساءة للكاتب أو للأشخاص أو للمقدسات أو مهاجمة الأديان أو الذات الالهية. والابتعاد عن التحريض الطائفي والعنصري والشتائم.

error: Content is protected !!