الرباط تحتضن الدورة الخامسة لكأس السفير الصيني للووشو كونغ فو لتعزيز التعاون الرياضي المغربي الصيني
متابعة عصام شوقي
انطلقت، اليوم السبت، بقاعة ابن ياسين بمدينة الرباط، منافسات الدورة الخامسة لمسابقة كأس سفير جمهورية الصين الشعبية للووشو كونغ فو، بحضور سفيرة الصين بالمغرب، إلى جانب عدد من المسؤولين والفعاليات الرياضية، وجمهور من المهتمين بهذه الرياضة القتالية.
وتنظم هذه التظاهرة من طرف الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو، بشراكة مع سفارة جمهورية الصين الشعبية بالمملكة المغربية، في إطار تعزيز علاقات الصداقة والتعاون بين البلدين، ودعم انتشار رياضة الووشو وتطوير ممارستها على المستوى الوطني.
وشكل حفل الافتتاح مناسبة للتأكيد على أهمية الرياضة في توطيد العلاقات المغربية الصينية، وتعزيز التواصل الثقافي والإنساني بين الشعبين، فضلاً عن دور المنافسات الرياضية في تشجيع الممارسين وصقل مواهبهم والرفع من مستواهم التقني.
وأشرف رئيس الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو على إعطاء الانطلاقة الرسمية للمنافسات، مبرزاً أهمية هذه المسابقة التي أضحت موعداً رياضياً يساهم في التعريف برياضة الووشو، ويوفر للممارسين، خاصة فئة الشباب، فرصة لإبراز مؤهلاتهم واكتساب المزيد من الخبرة التنافسية.
كما عكست مشاركة سفيرة جمهورية الصين الشعبية في حفل الافتتاح اهتمام الجانب الصيني بتطوير التعاون الرياضي مع المغرب، وتعزيز تبادل الخبرات بما يخدم تطور هذه الرياضة ويدعم حضورها ضمن المشهد الرياضي الوطني.
وعلى المستوى التنافسي، تميز اليوم الأول بإجراء عدد من الإقصائيات والمواجهات بين المشاركين، في أجواء طبعتها الروح الرياضية والتنافس، مع بروز مجموعة من المواهب الشابة التي تسعى إلى حجز مقاعدها في الأدوار النهائية.
وتتواصل فعاليات الدورة، يوم غد الأحد، بإجراء المنافسات الختامية، قبل إسدال الستار على هذه التظاهرة التي تجمع بين الأبعاد الرياضية والثقافية والدبلوماسية، وتعكس أهمية الرياضة باعتبارها وسيلة لتعزيز التقارب وتبادل التجارب بين المغرب والصين.
وتندرج هذه المبادرة ضمن جهود الجامعة الملكية المغربية للووشو كونغ فو الرامية إلى توسيع قاعدة الممارسة، ودعم الأندية الوطنية، وتشجيع المواهب الصاعدة، بما يسهم في إعداد جيل جديد من الرياضيين القادرين على تمثيل المغرب في المنافسات القارية والدولية.















































